الأمم المتحدة تناقش نقاط إصلاحها والقذافي يدعوها للتأني   
الثلاثاء 1426/7/25 هـ - الموافق 30/8/2005 م (آخر تحديث) الساعة 2:20 (مكة المكرمة)، 23:20 (غرينتش)

الخلافات تهدد عملية إصلاح الأمم المتحدة (رويترز-أرشيف)
بدأت بعد ظهر أمس الاثنين في مقر الأمم المتحدة في نيويورك محادثات حول مختلف النقاط المختلف عليها بشأن إصلاح المنظمة الدولية والتي سيتم تبنيها خلال قمة ستعقد منتصف سبتمبر/أيلول المقبل.

وتجرى هذه المحادثات داخل اللجنة المصغرة المؤلفة من 33 بلدا, معظمهم يمثل المجموعات الإقليمية الكبرى في الأمم المتحدة, والتي شكلها رئيس الجمعية العامة الغابوني جان بينغ لتسريع العملية وزيادة فرص التوصل إلى تفاهم في الوقت المتبقي لانعقاد القمة المقررة بين 14 و16 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأبدى السفير الأميركي في الأمم المتحدة جون بولتون قبل الدخول إلى الجلسة استعداده لنقاش كل النقاط المطروحة من أجل الوصول إلى نص ختامي يكتب له النجاح.

وأشار بولتون -الذي قدم أكثر من 500 تعديل وحذف على وثيقة بينغ- إلى ضرورة أن تصبح جميع الموضوعات مفتوحة للمناقشة. وتشارك الدول النامية في حركة عدم الانحياز بولتون هذه الرغبة، لكن عدة دبلوماسيين قالوا إن هذا الأمر سيثبت أنه غير عملي في الوقت القصير المتبقي.

من جانبه دعا الزعيم الليبي معمر القذافي إلى تأجيل إصلاح الأمم المتحدة. وأكد في رسالة وجهها إلى جميع رؤساء الدول في العالم والجمعية العامة للأمم المتحدة بثتها وكالة الأنباء الليبية أمس، أن الأمر في غاية الأهمية والخطورة ويتعلق بمصير العالم في السلم والحرب.

ونوه القذافي إلى أن هذه القضية تستحق أكثر من عام من الدراسة والمناقشة وأخذ رأي كل سكان العالم لأن الأمر يهمهم ولا يهم غيرهم على حد قوله.

وأضاف "مرة أخرى نقول في الأمر خدعة يجب ألا تمر على الشعوب، لأن المطروح على العالم إصلاح الأمم المتحدة وليس إمكانية توسيع مجلس الأمن من عدمه".

ودعا القذافي إلى أن تمارس الأمم المكونة للجمعية العامة من خلال جمعيتها العامة كل الصلاحيات.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان يأمل أن تحدد القمة -وهي أكبر تجمع حتى الآن يضم زعماء العالم- الأساليب الجديدة لحل الأزمات في القرن الحادي والعشرين.

لكن عدة أشهر من المحادثات أدت إلى انقسامات شديدة بشأن موضوعات التنمية وحقوق الإنسان والإرهاب والانتشار النووي ونزع الأسلحة والتدخل في حالة وجود إبادة جماعية والإصلاحات الإدارية للأمم المتحدة بعد موجة من الفضائح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة