اعتقال المئات من السنة في إقليم السند الجنوبي بباكستان   
الأحد 1422/3/5 هـ - الموافق 27/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سنيون يبكون زعيمهم (أرشيف)
اعتقلت الشرطة الباكستانية في مدينة كراتشي مئات الناشطين من أعضاء الحركة الإسلامية السنية وشددت الإجراءات الأمنية في إقليم السند الجنوبي وذلك عشية احتجاج تزمع الحركة تنظيمه بسبب فشل الشرطة في اعتقال المتورطين في حادث اغتيال زعيمهم سليم قدري الأسبوع الماضي.

وقال وزير داخلية إقليم السند مختار أحمد في مؤتمر صحفي "لقد اعتقلنا 500 ناشط من أعضاء الحركة السنية من كل أنحاء السند للحفاظ على القانون والنظام في الإقليم". وأضاف أن 300 من مؤيدي الحركة السنية احتجزوا في كراتشي واحتجز 200 آخرون في أنحاء أخرى من السند.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة الإقليمية ألقت القبض على 20 شخصا للاشتباه في ضلوعهم في مقتل قدري وأن التحقيقات مستمرة في الحادث الذي أثار أعمال عنف على الفور في كراتشي وأنحاء أخرى من باكستان.

وكانت الحركة السنية (سني تحريك) دعت الى إضراب واسع النطاق احتجاجا على فشل الشرطة في اعتقال قتلة زعيمها سليم قدري واثنين من أقاربه وسائقه الذين قتلوا جميعا في الثامن عشر من مايو/ أيار الحالي، وقالت الحركة إنها تسعى لفرض حظر تجول في المدينة غدا الاثنين. 

وجاء في بيان أصدرته الحركة أمس وتناول خطط الاحتجاج "مطلوب من الناس إغلاق متاجرهم ومكاتبهم ووقف وسائل مواصلاتهم وأعمالهم الأخرى والبقاء في منازلهم ابتداء من السادسة صباحا". وأضاف البيان "أولئك الذين لا يلتفتون إلى دعوتنا سيكونون هم أنفسهم مسؤولين عن أي ضرر".

يذكر أن الاشتباكات الطائفية بين الأغلبية السنية والأقلية الشيعية في باكستان أدت إلى مقتل مئات الأشخاص في السنوات القليلة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة