تسارع نمو مبيعات الهواتف النقالة عالميا   
الأحد 1426/1/25 هـ - الموافق 6/3/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:26 (مكة المكرمة)، 7:26 (غرينتش)

وليد الشوبكي
حققت مبيعات الهواتف النقالة نموا قدره 30% عام 2004 نتيجة إقبال المستخدمين على اقتناء الطرز الحديثة، وإقدام العديد من مصنعي الهواتف النقالة على تخفيض الأسعار في أسواق العالم الثالث.

وتشير التوقعات إلى أن هذا النمو في مبيعات الهواتف النقالة سيتباطأ خلال العام الحالي نتيجة تشبع الأسواق في أميركا وغربي أوروبا، وذلك حسب تقرير لمؤسسة "غارتنر" لأبحاث السوق نشر الأربعاء الماضي.

ففي العام المنصرم بيع حوالي 674 مليون هاتف نقال عالميا، وذلك بالمقارنة بالعام 2003 الذي لم تزد مبيعاته عن 520 مليونا فقط.

وقد دفع بهذا النمو قيام منتجي الهواتف الرئيسيين بطرح طرز جديدة من الهواتف المزودة بشاشات ملونة أو كاميرات أو غيرها من الخدمات المبتكرة والمرتبطة بشبكة الإنترنت مثل التصفح وتحميل وسماع الموسيقى وغيرها، مما شجع العديد من المستخدمين على تبديل الطرز القديمة بأخرى حديثة.

أما السبب الآخر للنمو فهو زيادة الإقبال على استخدام الهواتف النقالة في الأسواق الصاعدة من العالم الثالث، حيث بادرت العديد من الشركات مثل نوكيا وموتورولا إلى تخفيض أسعار بعض الطرز الحديثة لما دون 40 دولارا، مما أدى إلى تصاعد ملحوظ في المبيعات في دول جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية وروسيا. ففي الهند مثلا يتزايد عدد مستخدمي الهواتف النقالة بمعدل 2 مليون شهريا.

وقد حافظت شركة نوكيا الفنلندية على مركز الصدارة بين منتجي الهواتف النقالة، إذ وصلت حصتها السوقية في العام المنصرم إلى 30.7%، بتراجع نسبي عن حصتها عام 2003 والتي بلغت 34.8%.

وتأتي في المركز الثاني، وبفارق كبير، شركة موتورولا بنصيب 15.4% من السوق العالمي للهواتف النقالة بعد النجاح المدوي لطراز (Razr V3) في أميركا وأوروبا.

وتتصدر المرتبة الثالثة شركة سامسونغ الكورية بنصيب 12.6% عالميا متقدمة على حصتها في العام السابق التي لم تزد عن 10.5%، وذلك نتيجة تركيز الشركة على طرح مجموعة متنوعة من الهواتف المزودة بكاميرات، وهو الأمر الذي أدى إلى تراجع حصة شركة سيمنز الألمانية –التي تتصدر المرتبة الرابعة– إلى 7.2% بعد أن كانت 8.4% عام 2003.

وقد ثارت الشائعات خلال العام الماضي بأن سيمنز تفكر في بيع وحدة إنتاج الهواتف النقالة لأنها لا تحقق أرباحا. وفي المرتبة الخامسة تأتي شركة "LG" الكورية بحصة سوقية قدرها 6.3%، ثم تتبعها شركة سوني-إريكسون في المرتبة السادسة بحصة قدرها 6.2% عالميا، وكلاهما يتقدم بحوالي 1% تقريبا عن السنة السابقة.

وتوقعت "غارتنر" أن يتباطأ النمو خلال عام 2005 ليبلغ 7% أي أن تبلغ المبيعات حوالي 730 مليون هاتف نقال عالميا.

وعزت ذلك إلى تراجع الرغبة في اقتناء طرز أحدث من الهواتف، ولكن شركة الأبحاث أشارت في الوقت ذاته إلى أن ذلك الرقم يمكن أن يصل إلى 770 مليون هاتف نقال عالميا إذا ما توسع منتجو الهواتف النقالة في طرح طرز بأسعار أقل من 40 دولارا في دول العالم الثالث.
ــــــــــــــــــ
الجزيرة نت

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة