تحديات أمام قمة أوباما النووية   
السبت 1431/4/25 هـ - الموافق 10/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:10 (مكة المكرمة)، 11:10 (غرينتش)

أوباما (يسار) وميدفيديف وقعا اتفاقية خفض الأسلحة الإستراتيجية (ستارت2) ببراغ (الفرنسية)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن واشنطن تسعى لكي تركز القمة المزمع عقدها الأسبوع المقبل على القضايا النووية، مضيفة أن 47 دولة ستحضر القمة التي قد تواجه بعض التحديات.

وستقوم القمة -التي ستعقد لمدة يومين في العاصمة الأميركية الأسبوع المقبل- بمحاولة البناء على الجهود المبذولة في اتفاقية خفض الأسلحة الإستراتيجية (ستارت2) التي وقعها الرئيسان الروسي ديمتري ميدفيديف والأميركي باراك أوباما البارحة في براغ عاصمة التشيك، ومنع وصولها إلى المهربين و"الإرهابيين".

وأشارت وول ستريت جورنال في تعليقها إلى أن ثمة تحديات وملفات جدية قد تعترض جهود إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما الرامية إلى حظر انتشار السلاح النووي على المستوى العالمي.

ومن بين التحديات التي قد تلقي بظلالها على القمة النووية في واشنطن تلك المتمثلة في الصين التي سيجري رئيسها هو جين تاو محادثات مع نظيره الأميركي قبيل القمة، وخاصة في ظل رفض الصين لفرض أي عقوبات ضد إيران.

كما سبق أن رفضت بكين الاستجابة للضغوط الأميركية بشأن إعادة تقييم العملة الصينية كخطوة ترى فيها واشنطن أمرا يشجع المصدرين الأميركيين على المنافسة.

نتنياهو قرر عدم حضور القمة النووية خشية إثارتها أسئلة بشأن ترسانة بلاده النووية   (الفرنسية-أرشيف)
التحدي الثاني

وأما التحدي الثاني أمام القمة فيتمثل في قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم حضورها والانسحاب في آخر دقيقة بهدف تجنب مواجهة أي أسئلة قد تثار بشأن الترسانة النووية الإسرائيلية غير المعلنة، الأمر الذي يسبب شللا للقمة قبل أن تبدأ.

ونسبت الصحيفة إلى مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية قولهم إنهم يعملون على تضييق أعمال القمة وجعلها تركز على الأمن النووي، مضيفين أنهم يأملون أن تحذو بعض الدول حذو تشيلي التي بدأت الشهر الماضي بشحن كميات اليورانيوم المخصب بنسب عالية التي تمتلكها إلى الولايات المتحدة لتخزينها والحفاظ عليها بعيدا عن متناول أيادي المهربين و"الإرهابيين".


وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز إن أوباما سيبذل كل جهده ويسخر كل وقته للتركيز على القمة، وسيعمل على إبقائها في مسارها لتحقيق أهدافها ورسالتها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة