ترقب لإفراج إسرائيل عن أسرى قدماء   
الثلاثاء 1434/12/25 هـ - الموافق 29/10/2013 م (آخر تحديث) الساعة 17:49 (مكة المكرمة)، 14:49 (غرينتش)

من المقرر أن تفرج إسرائيل منتصف الليل عن 26 أسيرا فلسطينيا, ضمن الدفعة الثانية من الأسرى المعتقلين قبل توقيع اتفاق أوسلو، فيما جرت اعتقالات جديدة وسط الفلسطينيين خاصة من أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بـالضفة الغربية.

وأعلنت حماس أن إسرائيل اعتقلت اثنين من نوابها في المجلس التشريعي في الضفة الغربية بالإضافة لاعتقال أحد قادة الحركة، وكان نادي الأسير الفلسطيني قد أعلن أمس أن جيش الاحتلال اعتقل عشرة بين شاب وطفل في الشهر الجاري بالخليل. وتأتي حملة الاعتقالات هذه في حين قررت إسرائيل الإفراج عن 26 أسيرا فلسطينيا.

وأوضحت الحركة على موقعها على الإنترنت أن الاعتقال تم في مدينة الخليل للنائبين نزار رمضان ومحمد بدر والقيادي في حماس عدنان أبو تبانة.

ولفتت حماس إلى أن حملة الاعتقالات شملت أيضا عددا من طلبة جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس بالضفة الغربية. ولم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال الإسرائيلي عن أسباب الاعتقال.

عباس أثناء استقباله الدفعة الأولى من الأسرى أغسطس/آب الماضي (الجزيرة)

وكان مدير نادي الأسير الفلسطيني بمحافظة الخليل أمجد النجار قد صرح أمس بأن جيش الاحتلال اعتقل عشرة بين شاب وطفل في الشهر الجاري في الخليل، موضحا أن آخرهم كان الطالب بالصف السابع الابتدائي محمود مناصرة الذي اعتقلته قوة من الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من ليل السبت الماضي.

وتأتي حملة الاعتقالات هذه بينما قررت الحكومة الإسرائيلية أمس الإفراج عن 26 أسيرا فلسطينيا في مرحلة ثانية من اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة في يوليو/تموز الماضي مقابل استئناف محادثات السلام.

وكانت إسرائيل قد أفرجت في أغسطس/آب الماضي عن 26 أسيرا فلسطينيا في المرحلة الأولى. وتضم قائمة الأسرى الذين سيفرج عنهم الليلة 21 أسيرا من الضفة الغربية, وخمسة أسرى من قطاع غزة.

صاروخان من غزة
وعلى صعيد آخر، قالت متحدثة عسكرية إسرائيلية إن فلسطينيين في قطاع غزة أطلقوا صاروخين على مدينة عسقلان الليلة الماضية وإن نظام القبة الحديدية الإسرائيلي أسقط أحدهما في حين سقط الآخر في البحر.

وخلال ساعات قام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف ما وصفه متحدث باسم الجيش "بماسورتين لإطلاق الصواريخ" في شمال غزة ولم تقع خسائر في الأرواح. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن إطلاق الصاروخين.

ويُعد هذا الهجوم الصاروخي الذي تم قبيل الفجر على عسقلان على بعد نحو 12 كيلومترا شمالي غزة غير معتاد بسبب ضبط النفس النسبي من جانب النشطاء الفلسطينيين منذ نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة