السجن لثلاثة كويتيين بتهمة قتل جندي أميركي   
السبت 1425/4/17 هـ - الموافق 5/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اتهم نائب إسلامي كويتي السفارة الأميركية بالتدخل في الشؤون الداخلية للكويت من خلال وضع خطط وإستراتيجيات تهدف إلى التأثير على السياسة الداخلية للبلاد.

وقال النائب جاسم الكندري في بيان إن ممارسات السفارة الأميركية تتعارض مع أبسط قواعد احترام السيادة ومبادئ الديمقراطية.

وأوضح أن الضغوط الأميركية لم تعد تقتصر على إصدار التقارير السنوية الخاصة بحقوق الإنسان والديمقراطية والحريات الدينية في البلاد، بل ذهبت إلى وضع إستراتيجيات وعقد اجتماعات وتمويل أنشطة كويتية ذات طابع سياسي محلي، وذلك بقصد توجيه السياسة الداخلية في مجالات عدة.

وأضاف أن السفارة تنظم اجتماعات ونشاطات لدعم حقوق المرأة الكويتية، معتبرا أن ذلك يمثل تدخلا في الشؤون الداخلية للكويت.

وعبرت جماعات إسلامية كويتية في الأشهر الماضية عن قلقها إزاء تزايد الضغوط الأميركية على الكويت بهدف تحقيق بعض الأهداف السياسية. وطالبت المجموعات الكويتية الإسلامية الحكومة في أبريل/نيسان الماضي بعدم قبول السفير الأميركي ريتشارد ليبرون نظرا لعمله في إسرائيل.

كما طالبت الحركة السلفية في الشهر ذاته بطرد القوات الأميركية من جزيرة العرب بما فيها الكويت، قائلة إن وجودها لن يحقق الاستقرار في المنطقة.

ويتمركز بشكل دائم 25 ألف جندي أميركي في الكويت التي قدمت أراضيها لانطلاق القوات الأنغلوأميركية في غزو العراق واحتلاله في مارس/آذار 2003.

أحكام بالسجن
أنس الكندري
(رويترز-أرشيف)
وفي تطور آخر أصدرت محكمة كويتية اليوم السبت أحكاما بالسجن على ثلاثة كويتيين لمشاركتهم في اغتيال أحد عناصر مشاة البحرية الأميركية بجزيرة فيلكا في أكتوبر/تشرين الأول 2002.

فقد حكمت المحكمة على اثنين بالسجن لمدة خمس سنوات وعلى الثالث بأربع سنوات. كما حكمت على اثنين آخرين بغرامات مالية في حين حكمت على قاصر بوضعه تحت المراقبة سنتين.

وفي القضية نفسها أخلت المحكمة سبيل خمسة أشخاص آخرين، كما لم تصدر حكمها على المتهم الثاني عشر في القضية.

وتم اعتقال هؤلاء أواخر عام 2002 واتهموا بتدبير اغتيال أميركيين إثر هجوم استهدف جنودا أميركيين في جزيرة فيلكا. وقتل في الهجوم عنصر من المارينز وأصيب آخر بجروح كما قتل المهاجمان -أحدهما يدعى أنس الكندري- أثناء تبادل إطلاق النار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة