استعدادات لمتابعة مباريات الربع النهائي لكأس أمم أوروبا   
الخميس 1429/6/16 هـ - الموافق 19/6/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:32 (مكة المكرمة)، 19:32 (غرينتش)


                                                       تامر أبو العينين-برن

 

يستعد عشاق كرة القدم لمتابعة مباريات الربع النهائي لمسابقات كأس أمم أوروبا ابتداء من مساء اليوم الخميس، بعد 22 مباراة بالدور الأول حفلت بالعديد من المفاجئات السارة والمحزنة في نفس الوقت.

 

وفي تقييمه للمباريات، يقول الناقد الرياضي إبراهيم مصطفى للجزيرة نت إن هناك أربع مفاجآت ظهرت في مباريات المجموعة الأولى، أولها خروج اليونان حاملة اللقب في دورة 2004 وعدم تقديمها لمستوى لائق بهذا اللقب في الدورة الحالية.

 

ويبرر مصطفى هذا المستوى بخطأ المدرب ريهاغل الذي احتفظ بنفس تشكيلة الفريق الفائز بالكأس قبل أربع سنوات "وكأنه تعويذة يضمن بها الفوز في كل مرة، وهذا لا يجوز في تشكيلات فرق كرة القدم التي يجب أن تحرص على تنوع تشكيلات الفرق وخطط الدفاع والهجوم".

 

 المفاجأة الثانية، رآها مصطفى في خروج فرنسا من الدور الأول بصورة غير متوقعة رغم مركزها المتقدم في بطولة العالم 2006، ربما بسبب وقوعها في مجموعة صعبة ضمت إيطاليا وهولندا ورومانيا، وهي المجموعة التي توصف بأنها "مجموعة الموت".

 

أما المفاجأة الثالثة فكانت صعود فريق تركيا إلى الدور الثاني، وتمكنه من تحقيق ثلاثة أهداف على درجة عالية من الحرفية خلال ربع ساعة فقط قبل نهاية مقابلته مع التشيك.

 

 ثم هناك خروج الدولتين المضيفتين النمسا وسويسرا "رغم أن المدرب السويسري كوبي كون استطاع توظيف الإمكانيات البشرية في فريقه بشكل مناسب".


 

ويتابع الناقد المصري "من المفترض أن فريق الدولة المضيفة يلعب على أرضه وبين جمهوره، ومن ثم ترتفع معنويات اللاعبين بشكل كبير مثلما حدث مع ألمانيا في كأس العالم 2006، والبرتغال في أمم أوروبا 2004".


 

مصطفى حدد أربع مفاجآت في مباريات المجموعة الأولى (الجزيرة نت)
ولا يرى مصطفى مشكلة في "أداء متواضع" لفرق كبيرة مثل ألمانيا وإيطاليا "حيث تعتمد على إستراتيجات رفع المستوى تدريجيا في مثل تلك البطولات، فهي تبدأ بشكل هادئ واثق من النفس ثم يرتفع الأداء في مباريات الربع النهائي ويصل ذروته في النهائيات" ولذا فليس من المستبعد –حسب توقعاته- أن يكون النهائي بين ألمانيا وهولندا.

 

 أما أسوأ مبارايات الدور الأول فكانت بين فرنسا ورومانيا تليها اليونان وروسيا، إذ كانتا في غاية الملل. فاليونان لعبت بكرة "العصر الحجري" بطريقة لا تدل على رغبة المنتخب في الفوز، أما مقابلة فرنسا ورومانيا فكانت بطيئة الإيقاع بلا هجوم مدروس من الجانبين.

 

أما أفضل اللاعبين فكان فيلا في المنتخب الإسباني والذي سجل ثلاثية رائعة أمام روسيا، ثم ظهور اللاعب المغمور كريستيانو رولاندو من منتخب البرتغال الذي برزت له لمحات فنية متميزة، وسيتم الحكم عليه بعد الربع النهائي، وهقان ياكين السويسري الذي أحرز الأهداف الثلاثة لبلاده.

 

أفضل حارس مرمي كان الإيطالي بوفون لإنقاذه شبكته من هدف شبه أكيد بعد ضربة جزاء رومانية، ثم الحارس التشيكي أيضا، في حين يجب الإشارة إلى التركي بركان الذي أنقذ شبكته من ثلاثة أهداف على الأقل أمام سويسرا رغم سوء الأرض بسبب المطر.


وفي حين يرى البعض أن تفوق هولندا كان مفاجأة البطولة، إلا أن مصطفى قال إنها كانت "نتيجة متوقعة للتجديد الذي دخل على الفريق منذ عامين ولمعدلات تدريبه القياسية".
 

 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة