إضراب عام يشل الحياة في النيبال   
الأحد 5/3/1422 هـ - الموافق 27/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

صورة من الأرشيف لزعيم الحزب الشيوعي يقود احتجاجا ضد رئيس الحكومة (أرشيف)
شل إضراب عام الحياة العامة في نيبال كانت الأحزاب الشيوعية في البلاد قد دعت إليه لإجبار رئيس الوزراء غرجة كويرالا على الاستقالة عقب اتهامه بمخالفة القواعد القانونية في صفقة تتعلق بالطيران المدني.

وقال الحزب الشيوعي النيبالي إن على رئيس الوزراء أن يتحمل المسؤولية المعنوية ويستقيل لأن حكومته هي التي قامت بإبرام الصفقة.

ووجهت لجنة تحقيق بسوء استخدام السلطة الاتهام الأسبوع الماضي إلى وزير الطيران المدني السابق وسبعة من موظفي شركة خطوط الطيران التي تمتلكها الدولة واثنين من الأجانب بالفساد في قضية الصفقة التي عقدت أواخر العام الماضي.

كما دعت اللجنة إلى إستعادة أكثر من خمسة ملايين دولار كانت شركة الخطوط الجوية قد فقدتها بسبب الصفقة المثيرة للجدل.

ورغم أن اللجنة لم تتحدث عن رئيس الوزراء بالاسم إلا إنها حذرت من حماية الموظفين الفاسدين في المستقبل. وكان مجلس الوزراء الذي عقد برئاسة كويرالا قد أقر سعر الصرف الأجنبي اللازم لإتمام الصفقة رغم تحذير لجنة برلمانية من مخالفتها للقوانين المعمول بها. وكان كويرالا قد أقسم على التنحي في حال وجهت إليه اللجنة اتهاما رسميا بالتورط في الموضوع.

وأدت الخلافات التي أثارتها أحزاب المعارضة بشأن الصفقة في البرلمان إلى شل عمله في الشهرين الماضيين. وتطالب هذه الأحزاب الآن باستقالة كويرالا الذي وصل إلى الحكم العام الماضي.

واضطر العمال إلى الذهاب إلى أماكن عملهم مشيا على الأقدام بعد التزام سائقي التاكسي والنقل العام بالإضراب خوفا من انتقام الناشطين الذين يقفون خلف الإضراب. وقال رجال الأعمال إن الإضراب سيعمل على الإضرار بالاقتصاد والسياحة التي تعد دعامة الاقتصاد الوطني في النيبال.

وتقول الشرطة إنه لم يرافق الإضراب أي أعمال عنف. كما أنه لا توجد أي علاقة للمتمردين الشيوعيين الذين يشنون حرب عصابات متقطعة ضد الحكومة في الريف بمنظمي الإضراب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة