أربعة قتلى عراقيين ومصرع روسي وخطف اثنين   
الثلاثاء 1425/3/21 هـ - الموافق 11/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات هندوراس بدأت الانسحاب من العراق (الفرنسية- أرشيف)

أكدت وزارة الخارجية الروسية مقتل روسي واختطاف آخرين في العراق. وقالت وكالة الإعلام الروسية (آر آي أيه) إن هؤلاء العمال الروس تابعون لشركة إنترنرجوسرفيس وهي شركة للطاقة سبق أن خطف ثمانية من عامليها لفترة قصيرة في بغداد الشهر الماضي.

وذكرت وكالة إيتار تاس الروسية للأنباء أن الشركة الروسية تبحث سحب عامليها من العراق بعد هذه التطورات.

وفي مدينة كركوك ذكر مصدر أمني عراقي أن أربعة أشخاص قُتلوا وأصيب خمسة وعشرون آخرون بانفجار قنبلة في سوق مزدحم بالحي الكردي في مدينة كركوك شمالي العراق.

على صعيد آخر قال مسؤول عسكري أميركي كبير إن قافلة إمدادات مدنية تضم 21 سيارة هوجمت اليوم الثلاثاء وهي في طريقها إلى بغداد قادمة من الأردن قرب الرطبة مشيرا إلى تدمير عدة سيارات وفقدان عدد من الأشخاص.

من ناحية ثانية قالت وسائل الإعلام الهولندية نقلا عن وزارة الدفاع اليوم إن جنديا هولنديا قتل وأصيب آخر بجراح في هجوم وقع في مدينة السماوة بجنوب العراق أمس.

الدخان يتصاعد من الكوفة بعد القصف الأميركي لها (الفرنسية)
وهذا هو أول جندي هولندي يقتل في العراق منذ أن أرسل هذا البلد نحو 1500 جندي إلى هناك.

وعلى الصعيد ذاته أعلن جيش الاحتلال الأميركي اليوم أن جنديا أميركيا قتل في انفجار قنبلة على جانب الطريق قرب بلدة سمارة بشمال العراق في مطلع الأسبوع وذلك عندما كان يقوم بتفجير أحد العبوات هناك.

انسحاب قوات هندوراس
وفي تطور آخر أعلن رئيس هندوراس ريكاردو مادورو في مقابلة أذيعت صباح اليوم في طوكيو أن بلاده بدأت تنفيذ قرار سابق بسحب وحداتها الموجودة في العراق تحت قيادة إسبانية.

وقال مادورو إن الجنود الهندوراسيين الموجودين في العراق, وعددهم ثلاثمائة وتسعة وستون, قد بدؤوا في الوصول إلى الكويت في طريق عودتهم إلى بلادهم من العراق.

كما وصلت وحدات جمهورية الدومينيكان بالفعل إلى بلادها منسحبة من العراق. وجاء قرار الدولتين بعد مضي وقت قصير على القرار الإسباني بسحب القوات الإسبانية من العراق عقب فوز الاشتراكيين في الانتخابات.

بعض أفراد جيش المهدي يعرضون الأسلحة التي غنموها
مواجهات النجف

وفي الكوفة قتلت قوات الاحتلال الأميركية ثلاثة عشر من أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر خلال مواجهات وقعت الليلة الماضية حسبَ مسؤول عسكري أمريكي. ووصل بذلك عدد قتلى أنصار الصدر في المواجهات مع قوات الاحتلال في كل من النجف والكوفة وكربلاء ومدينة الصدر في بغداد خلال الأيام الماضية إلى أكثر من 50 قتيلا حسب قوات الاحتلال الأميركي.

وأفاد مراسل الجزيرة في بغداد أن مقر المجلس البلدي لمدينة الصدر في بغداد, الذي تتمركز فيه القوات الأميركية، تعرض لهجوم بقذائف صاروخية من قبل مقاتلي جيش المهدي. ولم يتضح بعد ما إذا كانت هناك خسائر ناجمة عن هذا الهجوم.

وكان مقاتلون من عناصر جيش المهدي أعلنوا أنهم استولوا على عتاد وأسلحة أميركية خلال إحدى المواجهات المسلحة مع الاحتلال في مدينة النجف أمس.

وأمر الصدر أمس مقاتليه بتوسيع دائرة المعركة ضد قوات الاحتلال لتشمل كل أنحاء العراق.

بالمقابل حذر الجنرال جون أبي زيد قائد القيادة الأميركية الوسطى من أن صبره على مقتدى الصدر لن يدوم إلى الأبد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة