بوش وكويزومي يختتمان قمتهما بصفقة حول الاقتصاد والبيئة   
الأحد 1422/4/10 هـ - الموافق 1/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اختتمت قمة كامب ديفيد بين الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومي بتنازلات من الطرفين حول نقاط الخلاف بينهما بشأن الاقتصاد والبيئة، فيما اعتذر بوش عن تورط جنوده في حوادث الاغتصاب بجزيرة أوكيناوا اليابانية.

فقد أعلن الرئيس الأميركي جورج بوش في مؤتمر صحفي عقب القمة أنه يؤيد بقوة سياسات رئيس وزراء اليابان الجديد للإصلاح الاقتصادي في بلاده، مستبعدا توقعات بأن بطء النمو في الاقتصاد الياباني سيضر بالولايات المتحدة، وقال  إنه ليس لديه تحفظات إزاء أجندة كويزومي الاقتصادية ط فقد تعهد بمواجهة مسائل صعبة رفض أسلافه التطرق إليها في الماضي".

ونقل عن الممثل التجاري الأميركي روبرت زويليك إنه سيتم غدا نشر تقرير عن المبادرات الأميركية اليابانية لتحرير الاقتصاد مضيفا أن الإجراءات التي اتفق عليها في هذا التقرير تمثل تقدما مهما في جهود اليابان المستمرة للحد من الإجراءات الكثيرة التي تعرقل نموها الاقتصادي .

وكان كويزومي قد كشف النقاب في الأسبوع الماضي عن إصلاحات اقتصادية لاعادة الاقتصاد إلى النمو. وتشمل تلك الإصلاحات القضاء على الديون المصرفية المعدومة وتوفير 5.3 مليون فرص عمل جديدة من خلال تحرير الاقتصاد الياباني الهش الذي يقترب من رابع ركود له خلال عقد .

من جهته رئيس وزراء اليابان كافأ مضيفه بتخفيف انتقاداته للموقف الأميركي المثير للجدل بشأن القضايا البيئية وقال إنه ليس محبطا من موقف الرئيس بوش "الذي رفض بروتوكول كيوتو حول الحد من انبعاث الغازات ذات مفعول الدفيئة"، معتبرا أنه لا يزال هناك وقت لمناقشة هذه المسألة.

وقد أفاد البيان المشترك الذي صدر عقب القمة " أن الرئيس الأميركي وافق على اقتراح رئيس الوزراء الياباني بالشروع سريعا في مفاوضات على مستوى حكومي عال بين الولايات المتحدة واليابان من اجل بحث نقاط الاتفاق حول تحرك مشترك بشأن التغيرات المناخية".
حوادث أوكيناوا
على صعيد آخر أعلن مسؤول أميركي أن الرئيس جورج بوش أعرب أمام رئيس الوزراء الياباني جونيشيرو كويزومي عن "اسفه للحوادث" التي تورط فيها جنود أميركيون في اوكيناوا في اليابان دون الإشارة بالتحديد إلى مسالة اغتصاب امرأة يابانية في هذه المنطقة.

وقال المسؤول إن الرئيس بوش ابلغ كويزومي أثناء القمة انه طلب من وزارة الدفاع "بتعابير حازمة بذل كل ما هو ممكن كي لا تتكرر حوادث من هذا النوع".
إلا أن مسؤولا يابانيا قدم رواية مختلفة للحوار بين بوش وكويزومي حول هذه المسألة.

وأكد أن الرئيس الأميركي "قال بأنه يريد نقل اسفه العميق لما حصل هذه المرة", كما تعهد التعاون بشكل كامل مع اليابان بشان هذه المسالة.

وكانت الولايات المتحدة أعلنت الجمعة أنها تأخذ على محمل الجد المعلومات التي أشارت إلى إمكانية تورط جنود أميركيين في جريمة اغتصاب جماعية استهدفت امرأة يابانية في جزيرة اوكيناوا في جنوب اليابان.
وقد استجوبت الشرطة اليابانية في اوكيناوا جنودا أميركيين في إطار التحقيق في هذه المسالة، وذكرت مصادر الشرطة أنها بدأت لليوم الثالث استجواب رقيب بالقوات الجوية الأميركية عمره 24 عاما.
ونسب متحدث باسم الشرطة للجندي قوله إنه كان موجودا بمكان الحادث لكنه لم يرتكب الجريمة، مشيرا إلى أن الأدلة المتاحة لا تكفي لتوجيه اتهامات للجندي.

وقالت الضحية وهي في العشرينات من العمر للمحققين إن أجنبيا أسود اغتصبها في ساعة مبكرة من صباح الجمعة في مرآب السيارات الخاص بالمنطقة التجارية بالقرية الأميركية في مدينة تشاتان بوسط أوكيناوا. وقد أخذت الشرطة حتى الآن أقوال أربعة على الأقل من مشاة البحرية وخمسة بالقوات الجوية كانوا في موقع الحادث.

-
U.S. President George W. Bush (R) talks with Japanese Prime Minister Junichiro Koizumi after Koizumi arrived at Camp David, June 30, 2001. Koizumi will spend the day at Camp David meeting with Bush. This is the first time the two leaders have met
-
30/06/2001
-
U.S. President George W. Bush (R) talks with Japanese Prime Minister Junichiro Koizumi after Koizumi arrived at Camp David, June 30, 2001. Koizumi will spend the day at Camp David meeting with Bush. This is the first time the two leaders have met
-
30/06/2001
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة