حالوتس يهدد بعمليات ضد غزة وشهيد بالضفة   
الأربعاء 1427/8/26 هـ - الموافق 20/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:38 (مكة المكرمة)، 21:38 (غرينتش)

فلسطينيون يشيعون الشهيد نبيل حنني (الفرنسية)


هدد رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس بتنفيذ عمليات في قطاع غزة تستهدف التنظيمات الفلسطينية التي قال إنها تتزود بالسلاح وتحفر الأنفاق.

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن حالوتس أنه قال خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست "نحن نستعد وفقا لتلك المعلومات وهناك خطط من أجل توفير رد مناسب لكل تطور فمن الواضح أن على الجيش أن يتحرك في هذا الشأن وصحيح أنه لم تتخذ قرارات حتى الآن، ولكن من الواضح أننا يجب أن نعمل".

واتهم رئيس الأركان الإسرائيلي التنظيمات الفلسطينية بأنها تحاول تهريب السلاح وتحاول الحصول على أسلحة مضادة للدبابات.

من ناحيتهم طالب أعضاء في اللجنة الجيش الإسرائيلي بإعداد خطة متكاملة للقيام بعملية برية واسعة النطاق في قطاع غزة، على غرار عملية السور الواقي في الضفة الغربية عام 2003.

شهيد واقتحام
يأتي ذلك فيما استشهد مقاوم فلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة صانور قرب نابلس شمالي الضفة الغربية صباح اليوم.

وأفاد مراسل الجزيرة في جنين أن نبيل حنني من كتائب شهداء العودة التابعة لحركة فتح، استشهد في عملية اقتحام نفذتها قوات الاحتلال في القرية.

وفي سياق آخر اقتحم مسلحون مجهولون مكتب وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) في خان يونس بقطاع غزة، واعتدوا بالضرب على أحد مراسلي الوكالة الذي أصيب بجروح استدعت نقله للمستشفى.

وقال أحد العاملين في وكالة وفا إن المسلحين الذين حطموا أثاث المكتب وضعوا شعارات على حائط المكتب تطالب بحيادية الوكالة لأنها ملك للجميع وليس لفصيل معين في إشارة ضمنية إلى حركة فتح. وتتبع وكالة وفا الرسمية للرئاسة الفلسطينية وليس لوزارة الإعلام.

وفي سياق متصل تظاهر المئات من المواطنيين وأهالي الفلسطينيين الخمسة الذين قتلوا يوم الجمعة الماضي في عملية الاغتيال التي استهدفت العميد جاد التايه مسؤول العلاقات الدولية في المخابرات العامة وأربعة من مرافقيه.

وطالب المتظاهرون الرئاسة والحكومة والمجلس التشريعي الفلسطيني بتحمل مسؤولياتهم إزاء الانفلات الأمني وفوضى السلاح, وطالبوا أيضا وزير الداخلية بالإسراع في عمل لجنة التحقيق المشكلة من قبله للكشف عن الجناة وتقديمهم للعدالة.

عباس يطمئن ليفني
وعلى صعيد آخر طمأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني التي التقاها في مقر الأمم المتحدة بنيويورك مساء أمس بأن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية المزمع تشكيلها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ستعترف بإسرائيل.

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إن عباس تعهد لليفني -التي يلتقيها للمرة الأولى منذ خمسة أشهر- بإنهاء ملف الجندي الأسير جلعاد شاليط في قطاع غزة.

وأشار إلى أن الرئيس الفلسطيني ووزيرة الخارجية الإسرائيلية ناقشا أيضا إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط وفق خطة خارطة الطريق واللقاء الذي طال انتظاره بين عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

عباس التقى رايس ويتوقع أن يلتقي بوش في نيويورك (الفرنسية)

من جانبه وصف عباس اجتماعه بليفني بأنه إيجابي جدا، مشيرا إلى أنه سيلتقي أولمرت في المستقبل القريب. أما ليفني فقالت إن اللقاء كان "جيدا جدا ومهما وبناء".

وأوضحت أن إسرائيل تريد قناة حوار دائمة مع الرئيس الفلسطيني. واعتبرت أن من المهم بالنسبة لأي حكومة وحدة وطنية فلسطينية أن تنبذ العنف وتعترف بإسرائيل وتقبل اتفاقات السلام الموقعة بين إسرائيل والفلسطينيين.

كما التقى عباس مساء أمس في نيويورك وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بعد وصوله للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن عباس أطلع "وزيرة الخارجية على الجهود التي تبذل لتشكيل حكومة وحدة وطنية لكن الموقف الأميركي الذي يطالب بأن تحترم الحكومة بشكل واضح شروط اللجنة الرباعية، لم يتغير".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة