مقتل عراقيين وحريق بأنابيب النفط بكركوك   
الجمعة 1424/8/15 هـ - الموافق 10/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود الاحتلال في حي اليرموك ببغداد بعد تعرض عربة تابعة لهم لهجوم بالقذائف (الفرنسية)

قال المدير العام لشركة نفط الشمال عادل قزاز إن موظفين من الشركة قتلا وأصيب أربعة آخرون بجروح في انفجار شحنة ناسفة لدى مرور الحافلة التي كانوا على متنها قرب كركوك 25 كلم شمالي بغداد، موضحا أن ركاب الحافلة كانوا من المهندسين والعمال العائدين إلى منازلهم في كركوك بعد انتهاء أعمالهم.

وأعلن المسؤول العراقي أن حريقا أصاب قسمين متقاربين من أنبوب نفط يربط كركوك بحقول الدبس بعد انفجارين قرب قرية حطين على بعد 45 كلم شمال كركوك.

كما أفاد شهود عيان أن ثلاث قذائف ألقيت على قافلة أميركية خارج بلدة الحويجة الواقعة على بعد 50 كلم غربي كركوك، مشيرين إلى أن قذيفتين أصابتا آليتين أميركيتين، في حين أخطأت الثالثة هدفها.

وفي تطور آخر أفاد شهود عيان أن رتلا عسكريا أميركيا تعرض لهجوم بقنبلة يدوية أثناء توقفه على الطريق الرئيسية في مدينة الفلوجة الواقعة على بعد 60 كلم غربي العاصمة بغداد. وأكد الشهود وقوع إصابات بين الجنود الأميركيين الذين ردوا بإطلاق النار بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة مواطنين عراقيين بجروح وإلحاق أضرار بعدد من السيارات والمحال التجارية.

وأفاد شهود أن مواطنا عراقيا قتل نتيجة تعرضه لنيران قوات الاحتلال الأميركي في منطقة خان ضاري على بعد 30 كلم غربي العاصمة بغداد. وأضافوا أن عددا من الجنود الأميركيين أصيبوا بجروح ودمرت عربتان من نوع هامر إثر تعرضهما لهجوم بقذائف صاروخية في المنطقة.

كما أصيب جندي أميركي في هجوم بقذائف
(RBG) استهدف عربة نقل جنود بحي اليرموك غربي بغداد.

وفي مدينة كربلاء جنوبي بغداد أوقفت الشرطة العراقية سيارة كانت تنقل مواد متفجرة أثناء محاولتها الدخول إلى هذه المدينة ذات الغالبية الشيعية.

عراقيون يبدون الحزن على رحيل أقارب لهم برصاص الاحتلال بمدينة الصدر (الفرنسية)
توتر بمدينة الصدر

وخيمت أجواء من الغضب على مدينة الصدر ببغداد ضد قوات الاحتلال الأميركي أثناء جنازة عراقيين قتلا الليلة الماضية في عمليات لهذه القوات في محيط مكتب الإمام الصدر بالمدينة.

وهتف آلاف الشيعة ضد الاحتلال الأميركي أثناء صلاة الجمعة التي أقيمت في المدينة. وحذر الشيخ عبد الهادي الدراجي في خطبته القوات الأميركية من مغبة دخول المدينة، وحمل الأميركيين مسؤولية "افتعال الأزمات وتصعيد الموقف وخلق الفوضى وتعريض أرواح الناس للخطر".

وكان عراقيان قتلا في عمليات قامت بها قوات الاحتلال الليلة الماضية في محيط مكتب الإمام الصدر في المدينة ذات الغالبية الشيعية شمال شرقي بغداد.

كما لقي جنديان أميركيان مصرعهما في تبادل لإطلاق النار بين الجنود الأميركيين ومسلحين في المدينة.

المشاورات بمجلس الأمن
كوفي عنان
وعلى صعيد المشاورات الجارية في مجلس الأمن بشأن مشروع القرار الأميركي المتعلق بالعراق، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان أن نقاشات مكثفة مستمرة حول هذا المشروع وأنه يشارك بها شخصيا.

وأشار إلى أنه من المستحب تبني المشروع قبل مؤتمر الدول المانحة في مدريد في 23 و24 من الشهر الجاري، لكنه شدد على أهمية التوصل إلى قرار جيد وليس إلى قرار سريع.

وفي موسكو أوضحت روسيا أنه إذا لم يتضمن مشروع القرار الأميركي دورا هاما للأمم المتحدة في هذا البلد فإنه لن يكون هناك إجماع على التصويت عليه، مما يعني أنها قد تحجم عن التصويت.

ونقلت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء عن مساعد وزير الخارجية الروسي يوري فيدوتوف قوله إن بلاده ما زالت تصر على الأخذ بمقترحاتها في الاعتبار لمنح الأمم المتحدة صلاحيات واسعة وحقيقية في عملية التسوية السياسية وإعادة إعمار العراق.

ويرمي مشروع القرار الأميركي إلى تشجيع الأسرة الدولية على إرسال قوات إلى العراق ومساعدة هذا البلد اقتصاديا تحت إشراف الاحتلال الأنغلو أميركي دون إعطاء الأمم المتحدة الدور المحوري الذي يطالب به أنان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة