صقيع وثلوج شمال سوريا ومآسي اللاجئين تتفاقم   
الأربعاء 1437/3/27 هـ - الموافق 6/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 18:09 (مكة المكرمة)، 15:09 (غرينتش)
شهدت مناطق ريف اللاذقية الشمالي الخاضعة لسيطرة المعارضة السورية المسلحة شمالي غربي سوريا موجات صقيع وثلج أدت إلى تجمّد المياه وانقطاع في بعض الطرق.

يأتي ذلك في ظل ظروف إنسانية تشهدها تلك المناطق التي تحتضن عددا من مخيمات النازحين على الحدود السورية التركية التي تفتقد تماما مواد التدفئة في ظل غياب مصادر الدخل للسكان والمنظمات الإنسانية.

كما شهدت مناطق أخرى في محافظات إدلب وحلب وحمص انخفاضا حادا في درجات الحرارة مع نقص في وقود التدفئة وارتفاع أسعار المتوفر منها في الأسواق.

ويعمد الأهالي إلى الاستعانة بالوسائل التقليدية كالخشب وحرق بقايا مواد بلاستيكية يخلفها القصف الذي يستهدف المدن والبلدات الخاضعة لسيطرة المعارضة للحصول على التدفئة والطهو.

وكانت عاصفة ثلجية ضربت عدة مدن وبلدات تسيطر عليها المعارضة المسلحة في محافظتي حلب وإدلب، مما فاقم معاناة السوريين وخاصة في مضايا والزبداني في ريف دمشق، المحاصرتين من قبل قوات النظام ومليشيا حزب الله.

وأدى تدهور الأوضاع الإنسانية منذ بدء الحصار إلى وفاة أكثر من عشرين مدنيا بسبب النقص الحاد في المواد الغذائية والطبية، بالإضافة لتفشي الأمراض وحالات الإعياء الناجمة عن سوء التغذية.

وذكر مراسل الجزيرة أن الأحوال الجوية السيئة ساعدت في تراجع الغارات الروسية وقصف قوات النظام لهذه المناطق، كما توقفت الاشتباكات بين مقاتلي المعارضة وقوات النظام في عدة جبهات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة