حزب الوحدة المعارض يفوز في انتخابات سريلانكا   
الخميس 20/9/1422 هـ - الموافق 6/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

سريلانكيون يصطفون للإدلاء بأصواتهم
أمام أحد مراكز الاقتراع في العاصمة كولومبو
أعلن التلفزيون الحكومي السريلانكي أن حزب الوحدة الوطنية أبرز أحزاب المعارضة حقق فوزا واضحا في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس، في حين مني حزب تحالف الشعب الحاكم الذي ترأسه الرئيسة شاندريكا كماراتونغا بهزيمة كبيرة.

وأكد مسؤولون في اللجنة الانتخابية أن النتائج الأولية تظهر أن حزب الوحدة الوطنية حصل على 45.56% في مقابل 38.46% لتحالف الشعب بعد فرز 1.7 مليون بطاقة. وحل حزب ماركسي في المرتبة الثالثة بعد حصوله على 8.4% من الأصوات.

وأشارت توقعات إلى احتمال حصول حزب الوحدة الوطنية على 113 إلى 115 مقعدا في المجلس التشريعي المؤلف من 225 عضوا، وهي غالبية كافية لتشكيل حكومة من دون الحاجة للتحالف مع أحزاب أخرى.

شرطي سريلانكي يحرس في أحد شوارع كولومبو التي تخضع لحظر تجول
وبينما كان أنصار المعارضة يطلقون المفرقعات النارية في الهواء ابتهاجا بالفوز، مددت الشرطة حظر تجول ليلي كانت قد فرضته في وقت سابق حتى الساعة الثامنة بتوقيت غرينتش من صباح اليوم لتجنب اندلاع اشتباكات جديدة بين الأحزاب المتنافسة.

وقالت الشرطة إن سبعة من أنصار حزب مؤتمر مسلمي سريلانكا المعارض قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح خطيرة في مقاطعة كاندي وسط البلاد في هجوم يعتقد أن عناصر موالية للتحالف الشعبي الحاكم تقف وراءه.

وقد قتل ثلاثة آخرون بينهم طفل في السابعة من عمره في اشتباكات أخرى أثناء الانتخابات التي جرت لاختيار 225 عضوا في البرلمان.

وقد انتهت أعمال التصويت وسط تردد أنباء عن وقوع أعمال تزوير موسعة ومنع عدد من الناخبين التاميل من الاقتراع.

وأعربت بعثة مراقبة الانتخابات التابعة للاتحاد الأوروبي عن قلقها العميق إزاء وقوع أعمال عنف وتلاعب في الانتخابات إضافة إلى إقامة الجيش نقاط مراقبة منعت العديد من ناخبي الأقلية التاميلية من الوصول إلى مراكز الاقتراع. وقالت أحزاب التاميل إن نحو 100 ألف من أنصارها منعوا من التصويت.

يشار إلى أن الحملة الانتخابية التي استمرت خمسة أسابيع خلفت 47 قتيلا في اشتباكات بين أنصار المرشحين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة