رئيس توغو يشرف على مكافحة إيبولا بغرب أفريقيا   
الجمعة 15/1/1436 هـ - الموافق 7/11/2014 م (آخر تحديث) الساعة 13:15 (مكة المكرمة)، 10:15 (غرينتش)

تولى رئيس توغو فوريه غناسينغبي مهمة الإشراف على جهود دول غرب أفريقيا لاحتواء وباء إيبولا، الذي قتل نحو خمسة آلاف شخص حتى الآن، أغلبيتهم في هذه المنطقة، في الوقت الذي تتضافر فيه الجهود الدولية للحد من مخاطر تفشي الفيروس.

وقالت وكالة رويترز إن غناسينغبي تولى هذه المهمة عقب تعيينه من قبل زعماء بلدان غرب أفريقيا، أمس الخميس، عقب اجتماع في العاصمة الغانية أكرا.

كما طالب الزعماء بتسريع وتيرة الجهود لتوفير لقاحات لمكافحة الوباء الذي أصاب 13567 شخصا في ثماني دول بالعالم.

تعهدات إضافية
وشهد الاجتماع أيضا تعهدات إضافية بتقديم مساعدات مالية من الدول الأعضاء والشركاء لدعم إجراءات مكافحة المرض.

وفي بيانهم الختامي، أكد الزعماء ضرورة أن تعطي المنظمات الأولوية لتوفير لقاحات بأسعار مدعومة للبلدان المتضررة.

من جهته، قال رئيس غانا جون ماهاما -الذي ترأس بلاده حاليا المجموعة الاقتصادية لغرب أفريقيا(إكواس)- إنه على الرغم من التقدم الذي أحرزته بعض الدول في وقف تفشي الفيروس، فإن الأمر يتطلب المزيد من الجهد للقضاء على المرض.

فيروس إيبولا أوقع نحو خمسة آلاف ضحية (رويترز)

وقال ماهاما في ختام الاجتماع -الذي حضره 12 زعيما  إقليميا وعدد من وكالات الإغاثة الدولية- إن "وباء إيبولا لا يزال قضية خطيرة، ولا يزال لدينا الكثير من العمل الطارئ للقيام به للتغلب على الفيروس واستغلال الفرصة لتقوية أنظمتنا الصحية العامة من أجل المستقبل".

جهود غربية
يأتي ذلك في الوقت الذي تعهد فيه الاتحاد الأوروبي بتقديم 280 مليون يورو (346 مليون دولار) على الفور ومليار يورو (1.237 مليار دولار) إضافي من أجل السيطرة على الوباء في المنطقة.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما طلب من الكونغرس أكثر من ستة مليارات دولار بشكل عاجل من أجل التصدي لفيروس إيبولا في غرب أفريقيا وإدارة المخاطر في الولايات المتحدة، بحسب ما أعلن مسؤول في البيت الأبيض الأربعاء الماضي.

يشار إلى أن فيروس إيبولا أوقع نحو خمسة آلاف ضحية من أصل نحو 14 ألف إصابة، خاصة في ليبيريا وغينيا وسيراليون منذ مطلع العام، حسب منظمة الصحة العالمية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة