تبرئة عراقييْن من قتل جنود بريطانيين   
الأحد 1431/11/2 هـ - الموافق 10/10/2010 م (آخر تحديث) الساعة 21:03 (مكة المكرمة)، 18:03 (غرينتش)
الجنود البريطانيون الستة قتلوا في أحداث أثناء محاولة نزع سلاح العراقيين (الفرنسية)

برأت محكمة عراقية اليوم الأحد عراقييْن اتهما بقتل ستة جنود بريطانيين تعرضوا لهجوم من جماهير غاضبة أثناء احتجاج في جنوب العراق عام 2003، مستندة إلى عدم كفاية الأدلة لإدانة الرجلين.
 
وقال القاضي بليغ حمدي -بعد الاستماع للشهود ورفض الاتهامات- إن المحكمة لم تجد أدلة كافية، وإن قرارها استند إلى ما وجدته من أدلة.

وكان حمزة حوتير محمد (33 عاما) وموسى إسماعيل حيدر (39 عاما) اتهما بقتل ستة جنود من الشرطة العسكرية الملكية البريطانية في بلدة المجر أثناء احتجاج على مداهمة بيوت المواطنين بحثا عن الأسلحة.
 
وقال سكان البلدة إن الجنود استفزوهم بإجراء تفتيش على الأسلحة ينتهك اتفاقا مع الزعماء المحليين، مما دفع الأهالي لاقتحام مركز للشرطة.

خيبة أمل
وكان تحقيق أجري في بريطانيا عام 2006 استمع إلى أقوال بأن الجنود البريطانيين -وهم من وحدة تعرف باسم "القبعات الحمر"- لقوا حتفهم بعد أن تعرضوا للضرب، وأطلق الرصاص عليهم مرارا من مدى قريب بعد الهجوم على مركز الشرطة.
 
وعبرت وزارة الدفاع البريطانية في بيان عن وقوفها مع "عائلات الضحايا"، وتفهمها لشعورهم "بخيبة أمل شديدة لهذا الحكم. ولكن لا بديل أمامنا سوى احترام حكم القضاة العراقيين".
 
وأضاف البيان "لا بد أنهم قيموا مصداقية ودقة الأدلة قبل الوصول إلى حكمهم، ولكن هذه ليست النهاية، ولا تزال هناك سبعة أوامر اعتقال أخرى لم تنفذ، وتقوم السلطات العراقية بمتابعتها بنشاط".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة