الهند تتهم باكستان بإطلاق النار على حدود كشمير   
الخميس 30/7/1422 هـ - الموافق 18/10/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قوات حرس الحدود الهندية تعزز إجراءاتها الأمنية
على خط المراقبة في كشمير أمس
اتهمت الهند القوات الباكستانية بإطلاق النار في عدة نقاط على طول خط المراقبة الذي يفصل بين البلدين في إقليم جامو وكشمير.

ونفت باكستان هذه الاتهامات، وقال متحدث عسكري باكستاني إنه لم يقع إطلاق نار من جانبنا، مشيرا إلى أن الخلاف في قطاع أخنور يكمن في أن الهند ترغب في تطويقها بسياج بما يتعارض مع القانون الدولي.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع الهندية إن أسلحة صغيرة أطلقت نيرانها مدة ست ساعات في قطاع أخنور، ولكنهم شددوا على أنه تبادل روتيني لإطلاق النار على طول خط المراقبة المتوتر. وقال مسؤول عسكري هندي إنه أمر لا ينذر بخطر، والمدنيون في المنطقة يباشرون أعمالهم بشكل طبيعي.

ويقع قطاع أخنور على بعد نحو 35 كلم عن جامو العاصمة الشتوية للجزء الهندي من إقليم جامو وكشمير. وأفادت أنباء أيضا بوقوع إطلاق نار بشكل متقطع في قطاعين آخرين، ولكن لم تتوفر تفصيلات.

وأطلقت الهند الاثنين الماضي قذائف مورتر بشكل مكثف على المواقع الباكستانية، وقالت إسلام آباد إن هذه القذائف أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة أكثر من 20 آخرين في الهجوم.

وزير الخارجية الأميركي كولن باول حين لقائه رئيس الوزراء الهندي فاجبايي في نيودلهي أمس

واتهمت باكستان الهند بنقل جنود وطائرات إلى كشمير على نحو استفزازي، وقالت إنها تنظر إلى إعادة نشر القوات الهندية في كشمير باعتبار أنه قد يمثل تهديدا محتملا. لكن الحكومة الهندية رفضت الاتهامات الباكستانية وقالت إن تحريك قواتها في كشمير أمر روتيني.

وتتصاعد حدة التوتر بين البلدين بشأن إقليم كشمير رغم الزيارة التي قام بها وزير الخارجية الأميركي كولن باول إلى المنطقة والتي فشلت -على ما يبدو- في تهدئة هذه التوترات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة