عشرات القتلى والجرحى ببغداد ومشاورات بشأن الوزارات   
الثلاثاء 1427/3/27 هـ - الموافق 25/4/2006 م (آخر تحديث) الساعة 5:47 (مكة المكرمة)، 2:47 (غرينتش)

القوات الأميركية والعراقية سارعت لتطويق مواقع الهجمات (الفرنسية)

قتل وجرح عشرات العراقيين في سلسلة تفجيرات سيارات مفخخة وهجمات بالعبوات الناسفة في أنحاء العاصمة بغداد.

فقد هزت بغداد اليوم تفجيرات سبع سيارات مفخخة، حيث جاء الهجوم الأول في ساعة الذروة الصباحية بشارع رئيسي وسط المدينة قرب مجمع للمصالح الحكومية ما أسفر عن مقتل ثلاثة وجرح 25 آخرين.

بعد ذلك بساعتين انفجرت سيارتان مفخختان قرب جامعة المستنصرية في هجوم استهدف دورية للشرطة العراقية وقتل فيه ثلاثة أشخاص وجرح 22 بينهم خمسة من رجال الشرطة. وقتل ثلاثة أشخاص وجرح نحو 25 آخرين في تفجير سيارة بمنطقة باب المعظم شمال بغداد.

مفخختان انفجرتا قرب جامعة المستنصرية (الفرنسية)

كما جرح 11 مدنيا عراقيا في تفجير سيارة مفخخة أخرى بحي الكرادة وسط العاصمة أثناء مرور قافلة عسكرية أميركية. وقال مصدر في وزارة الداخلية إن سبعة آخرين جرحوا بينهم ثلاثة من رجال الشرطة بانفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للشرطة في منطقة المنصور.

وجرح 15 مدنيا عراقيا في انفجار سيارة مفخخة في ساحة التحرير.

وفي هجمات أخرى متفرقة أعلن مصدر بالجيش العراقي مقتل اثنين من جنوده في هجوم مسلح قرب مدينة بلد شمال بغداد. وأكد مصدر في وزارة الداخلية العراقية العثور على 15 جثة لمتطوعين في قوات الأمن قتلوا بالرصاص في منطقة أبو غريب غرب بغداد.

وفي منطقة الدورة جنوب بغداد عثرت الشرطة على جثتين، في حين اكتشفت ثلاث جثث أخرى في الموصل شمال العراق.

الملف الأمني من أبرز التحديات أمام الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
المناصب الحكومية
وفي الوقت الذي حسمت فيه مسألة رئاسة الحكومة إضافة إلى منصبي رئيس الجمهورية ومجلس النواب, طالبت جبهة التوافق العراقية اليوم بتوزيع عادل للحقائب الوزارية لا يستثني حتى القوى الوطنية والقومية والدينية من خارج البرلمان.

وقال الناطق الرسمي باسم الجبهة ظافر العاني إن حكومة الوحدة الوطنية في العراق تعني إشراك كل القوائم السياسية الفائزة في الانتخابات إضافة إلى تخصيص حصة للمكونات الوطنية والقومية والدينية والقوى السياسية من خارج البرلمان.

وبدأت اليوم أولى المشاورات بين القوى السياسية بشأن الشخصيات المرشحة للانضمام للحكومة. ويرى مراقبون أن الملف الأمني يعد من أبرز التحديات أمام الحكومة الجديدة خاصة ما يتعلق بالمليشيات ومستقبلها وعلاقتها بقوى الأمن في البلاد.

كان السفير الأميركي في العراق زلماي خليل زاده دعا إلى دمج المليشيات المسلحة في قوات الأمن العراقية. وفي مؤتمر صحفي في أربيل أمس مع الرئيس العراقي جلال الطالباني وصف خليل زاده المليشيات بأنها أكبر تحد أمام تحقيق الاستقرار في هذا البلد.

من جانبه رفض الطالباني وصف قوات البشمركة الكردية بأنها مليشيات. جاء ذلك بعد تعهد رئيس الوزراء المكلف جواد المالكي أمام مجلس النواب ساعة اختياره بدمج المليشيات المسلحة في قوات الأمن.

كما أن هادي العامري الأمين العام لمنظمة بدر -وهي الإطار السياسي لفيلق بدر العسكري- أعرب عن استعداد منظمته للتعاون مع الحكومة العراقية لدمج المليشيات في قوات الأمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة