انفجار بأزمير عشية تظاهرة علمانية ضد ترشيخ غل   
الأحد 1428/4/25 هـ - الموافق 13/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)

خبراء الأدلة الجنائية يبحثون عما يقودهم إلى منفذ التفجير (الفرنسية)

قتل شخص وجرح 14 آخرون في انفجار قنبلة بسوق غرب مدينة إزمير التركية، وفقا لحصيلة جديدة نقلتها وكالة أنباء الأناضول التركية.

وقالت الوكالة إن القتيل كان أصيب بجراح خطيرة في الانفجار ونقل إلى المستشفى للعلاج، لكنه فارق الحياة هناك.

ولم تعلن أي جهة المسؤولية عن القنبلة التي يعتقد أنها ثبتت على دراجة. وقلل رئيس بلدية أزمير عزيز كوكا أوغلو من احتمال ارتباط الانفجار بتجمع للمعارضة ينظم غدا الأحد.

ويهدف الاحتجاج الذي سينظم في أزمير -ثالث أكبر مدينة في تركيا- إلى الضغط على الحكومة ذات الجذور الإسلامية وتوحيد صف المعارضة، في ظل تصاعد التوتر السياسي قبل الانتخابات العامة التي تقرر إجراؤها مبكرا يوم 22 يوليو/ تموز المقبل.

وحسب الشرطة فإن الانفجار وقع صباحا بينما كان التجار في السوق يستعدون لعرض بضائعهم أمام محلاتهم استعدادا ليوم عمل، مشيرة إلى أن معظم الجرحى من التجار وأن أحدهم بترت ساقه.

وأضاف المصدر نفسه أن الانفجار تسبب في تدمير زجاج المباني والمحلات التجارية والسيارات الموجودة في السوق.

وقالت وكالة أنباء الأناضول إن القنبلة وضعت في حقيبة على دراجة هوائية عند مدخل السوق.

وقال أحد الباعة إن الدراجة والحقيبة تحولتا إلى قطع صغيرة، مؤكدا أن لا أحد رأى الشخص الذي أوقف الدراجة في هذا المكان. وبدأت الشرطة حملة واسعة للبحث عنه.

استطلاعات رأي أظهرت أن العدالة الأوفر حظا بالفوز في الانتخابات (رويترز-أرشيف)
الصراع الرئاسي

في المقابل احتشد عشرات الآلاف من أنصار حزب العدالة والتنمية الحاكم في مدينة أرضروم لتحية زعيم الحزب ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان بينما كان يلقي أول خطاب له منذ دعوته لإجراء انتخابات عامة لحل الأزمة الرئاسية في البلاد.

وقال أردوغان في كلمة أمام تجمع لحزب العدالة والتنمية في وسط الأناضول إن "تركيا جمهورية علمانية ولا يمكن تقسيمها". وشارك عشرات الآلاف في أول تجمع ضمن إطار الحملة الانتخابية للحزب قبل الانتخابات المبكرة.

وكان مرشح الحزب عبد الله غل أكد أمس أن ترشيحه لرئاسة الجمهورية لا يزال ساريا رغم إلغاء الاقتراع في البرلمان ومعارضة الأوساط العلمانية.

وأفاد استطلاعان أجريا الخميس الماضي أن حزب العدالة والتنمية هو الأوفر حظا للفوز بالانتخابات بما بين 29 و41% من أصوات الناخبين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة