الجيش اللبناني يوقف أربعين لبنانيا وسوريا برأس بعلبك   
الخميس 12/2/1436 هـ - الموافق 4/12/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:55 (مكة المكرمة)، 6:55 (غرينتش)

أوقف الجيش اللبناني أمس الأربعاء أربعين لبنانيا وسوريا في منطقة رأس بعلبك شرق البلاد، ويأتي ذلك على خلفية تعرض دورية له لكمين مسلح أول أمس الثلاثاء أسفر عن مقتل ستة من جنوده وإصابة جندي آخر بجراح.

ونفذت دوريات للجيش أمس الأربعاء عمليات تمشيط في جرود رأس بعلبك، وواصل الجيش تعزيز وجوده في المنطقة تحسبا لأي عبوات قد تكون زرعت على بعض الطرقات الترابية، كما تم إخلاء المزارع في محلة وادي أم خالد ومحيط تلة المحمر حيث وقع الكمين.

وكان الجيش اللبناني قد أعلن أمس الأربعاء عن مقتل جندي وإصابة اثنين آخرين بجروح خلال تفكيكهم عبوة ناسفة في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا (شرق)، وذلك غداة الاشتباكات في منطقة رأس بعلبك الحدودية القريبة بين الجيش ومسلحين أسفرت عن مقتل ستة جنود.

دورية للجيش اللبناني في منطقة رأس بعلبك بالبقاع (الجزيرة)

تشييع القتلى
وكان الجيش اللبناني قد شيع عناصره الستة بمشاركة شعبية وبحضور عدد من القادة الأمنيين بعد مقتلهم مساء أول أمس الثلاثاء في منطقة رأس بعلبك شرقي البلاد على الحدود السورية.

ووقع هجوم أول أمس الثلاثاء -الذي أعقبته اشتباكات عنيفة- بعد ساعات قليلة من إعلان مصادر عسكرية أمنية لبنانية توقيف امرأتين، إحداهما زوجة زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي وفق ما قالت المصادر الأمنية اللبنانية.

وشهدت المناطق الحدودية اللبنانية مع سوريا توترا في الأشهر الأخيرة، وفي مطلع أغسطس/آب اندلعت معارك عنيفة في عرسال بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة استمرت خمسة أيام وتسببت بمقتل عشرين جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين.

وانتهت هذه المواجهات بانسحاب المسلحين من عرسال إلى الأراضي السورية، إلا أنهم خطفوا معهم عددا من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي، ولا يزالون يحتجزون 27 منهم.

كما نفذ الجيش اللبناني -خلال الأشهر الثلاثة الماضية- سلسلة مداهمات لتجمعات لاجئين سوريين وأوقف العشرات منهم، ووجهت إلى البعض منهم تهم المشاركة في "نشاطات إرهابية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة