أكثر من 300 مهاجر يضربون عن الطعام في إسبانيا   
الجمعة 1422/3/9 هـ - الموافق 1/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

احتجاجات على قوانين الهجرة في إسبانيا ( أرشيف )
بدأ 329 مهاجرا غير شرعي في مدينة هولفا جنوبي إسبانيا إضرابا عن الطعام في إحدى الكنائس، في تصعيد لخطواتهم الاحتجاجية المطالبة بتصحيح أوضاعهم القانونية.

وقال متحدث باسم جماعة إسبانية تدافع عن حق المهاجرين في الحصول على وثائق إقامة شرعية، إن المضربين مصرون على مواصلة حركتهم الاحتجاجية إلى أن تتسنى تسوية أوضاعهم.

وأوضحت الجمعية الأندلسية لحقوق الإنسان أن المحتجين وغالبيتهم من الجزائر والمغرب وأميركا الجنوبية لا يحملون أوراقا ثبوتية، ويحتلون منذ الاثنين كنيسة ومكتبة المدينة والمعهد الاجتماعي للبحرية.

ويوجد حوالي ثلاثين ألف شخص في إسبانيا بشكل غير شرعي وبدون وثائق رسمية، وقد اشتبكت الشرطة في مدينة هولفا الإسبانية مع نحو مائة مهاجر الأربعاء الماضي عندما اعتصموا في مقار الحزب الشعبي الحاكم، مما أسفر عن اعتقال اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وتأتي عملية الاحتجاج في إطار مطالبة نحو 1200 مهاجر بتصحيح أوضاعم القانونية، خاصة مع اقتراب انتهاء موسم قطف الفراولة حيث يعملون هناك قبل ثلاثة أشهر.

مهاجرون عرب أثناء مظاهرة للمطالبة بأوضاع أفضل في إسبانيا (أرشيف)
ويتزامن ذلك مع الانتقادات الحادة التي وجهها تقرير منظمة العفو الدولية الأربعاء الماضي للحكومة الإسبانية بسبب سياستها "غير الإنسانية والمهينة" للمهاجرين واستخدام القوة المفرط من قبل الشرطة في قمع احتجاجات المهاجرين
.

وفي محاولة لوقف تدفق المهاجرين شددت حكومة المحافظين برئاسة خوسيه ماريا أزنار مطلع هذه السنة التشريعات المتعلقة بالهجرة وضمنتها خصوصا إجراء عاجلا يقضي بترحيل الأجانب الذين لا يتمتعون بوضع قانوني، مما يعني ملاحقة ثلاثين ألف شخص على الأقل يوجدون في إسبانيا بشكل غير شرعي.

وأفادت تقارير حكومية أن الشرطة الإسبانية اعتقلت العام الماضي نحو 15 ألف مهاجر من شمال أفريقيا حاولوا دخول البلاد عبر المغرب، وهو أربعة أضعاف العدد الذي عرف عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة