استشهاد فلسطيني والسلطة تتطلع لدعم قمة شرم الشيخ   
الجمعة 1423/12/26 هـ - الموافق 28/2/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلسطينيتان تجلسان أمام منزلهما الذي دمرته قوات الاحتلال بمخيم رفح جنوبي قطاع غزة

استشهد مواطن فلسطيني في العقد السادس من عمره متأثرا بجروح أصيب بها أثناء إطلاق جنود الاحتلال الرصاص على فلسطينيين في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية.

وقالت عائلة الشهيد فتحي أبو جبارة (60 عاما) إن مستشفى مائير بتل أبيب رفض استقبال الشهيد قبل أن يفارق الحياة بسبب خلاف مالي، لكن المستشفى نفى ذلك. وكان الشهيد قد نقل إلى مستشفى بمدينة قلقيلية فور إصابته ثم إلى مستشفيين آخرين في نابلس قبل أن يطلب الأطباء نقله إلى مستشفى مائير لنقص المعدات الطبية.

من جهة أخرى أفاد مصدر طبي فلسطيني اليوم بأن ثلاثة أطفال فلسطينيين أصيبوا بشظايا قذائف أطلقتها الدبابات الإسرائيلية تجاه مخيم خان يونس بقطاع غزة.

وقال المصدر إن حالة ريم أبو عبيد (8 سنوات) والشقيقتين صابرين ورنا (9 و10 أعوام) بين متوسطة وصعبة حيث أصيبت أبو عبيد بشظايا في الرأس في حين أصيبت الشقيقتان في أنحاء مختلفة من الجسم ونقلن جميعا إلى مستشفى ناصر بخان يونس لتلقي العلاج.

وفي رفح أكد مصدر أمنى فلسطيني أن جيش الاحتلال هدم بواسطة المتفجرات منزل المواطن إحسان الناطور في حي البرازيل. وقال المصدر إن الدبابات الإسرائيلية أطلقت عدة قذائف مدفعية صباح اليوم تجاه منازل المواطنين في مخيم خان يونس مما أدى إلى إلحاق أضرار جسيمة في أربعة منازل.

القمة العربية
نبيل أبو ردينة
وفي الشأن السياسي طالبت السلطة الفلسطينية القمة العربية التي تعقد غدا في شرم الشيخ باتخاذ موقف حازم تجاه العدوان الإسرائيلي لا سيما بعد تشكيل الحكومة اليمينية الجديدة.

وشدد نبيل أبو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على "ضرورة تدخل الولايات المتحدة لكبح جماح الحكومة الإسرائيلية الحالية المتطرفة ووقف عدوانها"، موضحا أن برنامج هذه الحكومة يشكل تحديا للجهود الدولية بما فيها للإدارة الأميركية وليس للشعب الفلسطيني فقط.

ودعا وزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية صائب عريقات من جهته الرئيس الأميركي جورج بوش "إلى ضرورة الطلب بحزم من الحكومة الإسرائيلية وقف نشاطاتها الاستيطانية". وقال إن برنامج حكومة شارون يرتكز إلى تكثيف النشاطات الاستيطانية واستبدال المفاوضات بالإملاءات وفرض الأمر الواقع على الأرض.

وأضاف أن إسقاط شارون لمسائل القدس واللاجئين والحدود من جدول أعمال المفاوضات فعليا هو إسقاط لعملية السلام بكل أسسها وإسقاط لكافة قرارات الشرعية الدولية وتكريس الاحتلال.

من جهة أخرى قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير بعد محادثات في مدريد اليوم مع رئيس الوزراء الإسباني خوسيه ماريا أزنار إن إسبانيا وبريطانيا تريدان استئناف عملية السلام في الشرق الأوسط بهدف إنشاء دولة فلسطينية لها مقومات البقاء. وأضاف "الآن لدينا اتفاق مشترك بالغ الوضوح في أنحاء العالم على أن أكثر الحلول عدلا هو إقامة دولتين".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة