مقتل 15 في قصف موقع لمتمردي ساحل العاج   
الخميس 1423/11/6 هـ - الموافق 9/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مواطنون فارون من بلدة دويكو الخاضعة لسيطرة المتمردين يمرون قرب مدرعة فرنسية
لقي 15 شخصا مصرعهم اليوم بساحل العاج في قصف شنته مروحيتان تابعتان للجيش الحكومي على مدينة غرابو جنوب غرب البلاد الخاضعة لسيطرة المتمردين منذ الرابع من الشهر الحالي.

وقال الجنرال فيليكس دو قائد العمليات في الحركة الشعبية لأقصى غرب ساحل العاج المتمردة إن مروحيتين تابعتين للجيش الحكومي قصفت البلدة صباح اليوم مما أسفر عن سقوط هذا العدد من القتلى ومعظمهم مدنيون.

ولم يتمكن متحدث باسم الجيش العاجي من تأكيد القصف، إلا أنه أشار إلى عمليات تجري في المنطقة منذ يوم أمس. وأوضح للصحفيين أن القوات الحكومية ستهاجم قوات المتمردين إذا حاولوا التحرك من مواقعهم.

كما أبان مصدر عسكري آخر أن الطائرات المروحية حلقت صباح اليوم غربا قادمة من ميناء سان بيدرو بجنوب غرب البلاد، وأنه كان هناك قتال بين المتمردين والقوات الحكومية إلى الجنوب من غرابو وهي بلدة تقع على بعد نحو 150 كلم من هذا الميناء.

وتعهد الرئيس العاجي لوران غباغبو إثر لقائه مع وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دوفيلبان يوم الثالث من يناير/ كانون الثاني الحالي بإبقاء هذه المروحيات على الأرض، وبترحيل المرتزقة الذين يقود بعضهم هذه المروحيات عن البلاد. وكان الوزير الفرنسي زار ساحل العاج بعدما تصاعد التوتر ميدانيا نتيجة قصف مماثل للذي حصل اليوم.

ويرى محللون أن القصف الأخير قد يعرض للخطر محادثات باريس المرتقبة بين الحكومة العاجية والمتمردين والتي تعتبر الأمل الأخير لإنهاء الحرب الأهلية في ساحل العاج.

وقد اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن هذه المحادثات التي ستعقد يوم 15 يناير/ كانون الثاني الجاري قد تكون الفرصة الأخيرة لإحلال السلام في المستعمرة الفرنسية السابقة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة