التحالف العربي يعلن إنهاء هدنة اليمن   
السبت 1437/3/22 هـ - الموافق 2/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 16:02 (مكة المكرمة)، 13:02 (غرينتش)
أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية اليوم السبت إنهاء الهدنة في اليمن اعتبارا من الثانية ظهر اليوم بتوقيت مكة المكرمة (11:00 بتوقيت غرينتش).

ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) على حسابها على موقع تويتر عن بيان أصدرته قيادة التحالف القول إن استمرار المليشيات الحوثية وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح في خرق الهدنة أظهر عدم جدية تلك الجماعات وأعوانها واستهتارها بأرواح المدنيين "ووضوح محاولتهم الاستفادة من تلك الهدنة بتحقيق المكاسب".

وجاء في البيان أن تلك الانتهاكات تمثلت بما وصفه "تكرر الاعتداءات السافرة على أراضي المملكة بإطلاق الصواريخ البالستية باتجاه المدن السعودية، واستهداف المراكز الحدودية السعودية، واستمرار إعاقة أعمال الإغاثة والاستيلاء على المواد الغذائية والطبية المقدمة للشعب اليمني، ومواصلتهم قصف المساكن وقتل واعتقال المواطنين اليمنيين في المدن التي تخضع لسيطرتهم".

وعلى الصعيد اليمني الميداني، ارتفع إلى ثلاثة عدد عناصر تنظيم القاعدة، الذين قتلوا بمواجهات على حاجز تفتيش في محافظة أبين جنوبي البلاد، بينما قُتل خلالها ثلاثة من المقاومة الشعبية الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي.

ومساء أمس الجمعة، أعلن الحوثيون أنهم أطلقوا صاروخا بالستيا جديدا صوب الأراضي السعودية، ليكون الصاروخ رقم 11 الذي يطلقونه باتجاه أراضي المملكة منذ ثلاثة أسابيع، والأول خلال العام الجديد 2016. 

في هذه الأثناء، نقلت وكالة أنباء الأناضول عن قيادي بالمقاومة الشعبية أن 33 مسلحا حوثيا قُتلوا في غارات شنتها مقاتلات التحالف العربي على مواقعهم جنوبي جبل صبر، في محافظة تعز وسط اليمن.

وذكرت مصادر أن الغارات ساعدت المقاومة على استعادة ثلاثة مواقع إستراتيجية في جبل الشقب، كان الحوثيون قد سيطروا عليها خلال اليومين الماضيين، وكسرت زحفهم صوب موقع العروس الإستراتيجي بأعلى قمة جبل صبر.

ووفق مصدر المقاومة، فقد قصفت طائرات التحالف أرتالا عسكرية للحوثيين، ومنازل موالين لهم في بلدة الأقروض بتعز كان يتمركز بها قناصة، وتستخدم مقرا لتجمع مسلحي الحوثي وقوات صالح.

وكانت قوات التحالف العربي قد قتلت خمسين حوثيا لدى محاولتهم شن هجوم على جازان جنوب السعودية، في وقت تصاعدت فيه معارك بمحافظة الجوف الحدودية مع المملكة بين المقاومة الشعبية والجيش الوطني من جهة، والحوثيين وقوات صالح من جهة أخرى.

وفي تعز نفسها، يواصل الحوثيون منع دخول المساعدات الغذائية والطبية إلى المدينة مما يدفع السكان العالقين للتنقل من المناطق المحاصرة باتجاه مناطق سيطرة مسلحي الحوثي عبر المنفذ الغربي للمدينة للحصول على احتياجاتهم الأساسية.

وقد شدد الحوثيون إجراءاتهم الأمنية على هذا المنفذ، بعد بيان لـ برنامج الغذاء العالمي حث على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية للسكان المحاصرين. كما منعوا أهالي تعز من التحرك من خلال إطلاقهم النار على أماكن وجودهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة