طوكيو تزيل بقايا أسلحتها الكيماوية في الصين   
السبت 1426/11/2 هـ - الموافق 3/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 11:32 (مكة المكرمة)، 8:32 (غرينتش)

قرويون صينيون بجانب بقايا قذائف يابانية قديمة (الفرنسية-أرشيف)
أبرمت اليابان والصين اتفاقا يسمح للبلدين بالتعاون من أجل إزالة أسلحة كيماوية تركها الجيش الإمبراطوري الياباني المنسحب في الصين بعد الحرب العالمية الثانية.

ذكرت ذلك صحيفة "يوميوري شيمبون" اليابانية البارزة اليوم, وأضافت أن البلدين سيشكلان مجموعة مشتركة لتنظيم عملية الإزالة كما اتفقتا على تمديد موعد نهائي لاستكمال هذه العملية بين عامي 2007 و2012. وتراجعت تقديرات عدد الأسلحة المتبقية من 700 إلى 400 ألف.

وأصيب عشرات من الصينيين بجروح خلال السنوات الأخيرة بسبب قذائف الغاز السام التي تركها الجيش الياباني، كما تعتبر هذه التركة واحدة من عدة قضايا متصلة بالحرب تثير استياء الصين من اليابان.

وفي واحدة من أخطر الحوادث قتل تسرب لمادة سامة رجلا وأصاب 43 آخرين في أغسطس/آب 2003 بعد إخراج خمس عبوات من غاز الخردل من تحت الأرض عند موقع بناء شمال شرق الصين. ووافقت اليابان وقتها على دفع 300 مليون ين على سبيل التعويض.

وستتحمل طوكيو العبء المالي بأكمله الذي يقدر بنحو 807.6 ملايين دولار. ووافقت اليابان أصلا بموجب اتفاقية الأسلحة الكيماوية لعام 1997 على التخلص من هذه الأسلحة بحلول نهاية مارس/آذار 2007.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة