هل يتكرر إنجاز ليستر في الليغا الإسبانية؟   
الاثنين 1437/8/10 هـ - الموافق 16/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 23:44 (مكة المكرمة)، 20:44 (غرينتش)


يبدو أن الإنجاز الذي حققه ليستر سيتي بفوزه بلقب الدوري الإنجليزي (بريميرليغ) صعب تكراره في الدوري الإسباني (الليغا)، خصوصا في ظل سيطرة برشلونة وقطبي مدريد الريال والأتلتيكو على البطولات.

فنادي ليستر الذي كان قاب قوسين من السقوط قبل 12 شهرا، عاد من بعيد وخطف اللقب بعدما هزم كبار الدوري الإنجليزي في طريقه نحو تتويجه التاريخي.

ويرجع ذلك -بحسب الخبراء الكرويين- إلى أن الدوري الإنجليزي هو الأكثر تنافسية في أوروبا والعالم.

ففي إسبانيا، هناك ثلاثة فرق فقط قوية تنافس على اللقب، وباقي الفرق كأنها جمهور يشاهد تتويج أحدها، وحتى الأتلتيكو الذي حصد لقب موسم 2013-2014 لم يكن أحد يتوقع فوزه، خصوصا أن آخر لقب فاز به كان في موسم 1995-1996.

وخطف "روخيبلانكوس" المركز الثالث ومنافسة قطبي الكرة الإسبانية، من فالنسيا الذي حل ثالثا في موسمي (2009-2010 و2011-2012).

وللتدليل على أن المنافسة في إسبانيا تنحصر بين الفرق الثلاثة، يكفي أن ننظر إلى الفارق الكبير بين الأتلتيكو الثالث (88 نقطة) وفياريال الرابع (64).

فرجال المدرب كلاوديو رانييري فازوا باللقب بوصولهم إلى النقطة 81 بفارق عشر نقاط عن أرسنال صاحب المركز الثاني، غير أن برشلونة احتاج إلى النقطة 91 ليحقق لقب الليغا.

وبالعودة إلى تاريخ الليغا، فإن موسم 2006-2007 كان من المرات النادرة التي كان فيها عدد نقاط البطل قليلة، وفي حينها عاد ريال مدريد من بعيد وخطف اللقب بعد وصوله إلى النقطة 76 مناصفة مع برشلونة، لكن الملكي خطف اللقب لأفضلية الفوز في المواجهات المباشرة.

وفي المحصلة فإن ما فعله "الثعالب" في البريميرليغ شبه مستحيل حصوله بالليغا مع وجود ثلاثة "حيتان كروية" كبيرة تأكل السمك الصغير الذي يفكر في الاقتراب من اللقب أو حتى من المراكز الثلاثة الأولى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة