لقب ثالث للترجي أم سابع للأهلي؟   
الجمعة 1434/1/2 هـ - الموافق 16/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 18:43 (مكة المكرمة)، 15:43 (غرينتش)
من مباراة الذهاب بالإسكندرية (الفرنسية)
سيكون ملعب رادس بالضاحية الجنوبية للعاصمة تونس مساء السبت مسرحا للفصل الثاني والأخير من نهائي دوري أبطال أفريقيا عندما يواجه الترجي حامل اللقب ضيفه الأهلي المصري حامل الرقم القياسي بستة ألقاب.

وكانت مباراة الذهاب في ملعب برج العرب بالإسكندرية في الرابع من الشهر الحالي انتهت بالتعادل الإيجابي 1-1 أمام نحو عشرين ألف متفرج حضروا للمرة الأولى بأحد ملاعب مصر منذ أحداث بورسعيد التي أودت بحياة 72 من مشجعي الأهلي عقب مباراته بالدوري أمام النادي المصري، مما أدى إلى تجميد النشاط الرياضي في البلاد.

وبدورها قررت وزارة الداخلية التونسية السماح لـ31 ألف متفرج فقط (بينهم ألف مشجع مصري) بحضور مباراة الغد على ملعب رادس الذي يتسع لنحو ستين ألف متفرج، لكنها أعلنت اتخاذ إجراءات أمنية صارمة.

ومنذ الإطاحة في 14 يناير/ كانون الثاني 2011 بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، تجرى مباريات الدوري المحلي بدون حضور جماهيري تحسبا لأعمال عنف داخل الملاعب وخارجها.

ألف مشجع مصري سيتابعون اللقاء بملعب رادس (الفرنسية)

فرضيات التتويج
ويكفي الترجي التعادل السلبي لإحراز اللقب للمرة الثانية على التوالي والثالثة في تاريخه بعد عامي 1994 و2011، بينما يحتاج الأهلي إلى الفوز أو التعادل الإيجابي بأكثر من هدف لرفع رقمه القياسي في عدد الألقاب إلى سبعة، علما بأن المتوج باللقب سيمثل القارة في بطولة العالم للأندية باليابان الشهر المقبل.

يُذكر أنها المرة الثالثة على التوالي التي يبلغ فيها الترجي الدور النهائي والسادسة في تاريخه (خسر نهائي 1999 و2000 و2010) في حين أنها المرة التاسعة التي يبلغ فيها الأهلي النهائي والأولى منذ 2008.

وهي المرة الثانية على التوالي التي يكون فيها النهائي عربيا 100% بعدما توج الترجي على حساب الوداد البيضاوي المغربي الموسم الماضي، والعاشرة في تاريخ المسابقة بينها خمس مرات بين أندية تونسية ومصرية بعد الترجي والزمالك عام 1994والأهلي والنجم الساحلي عامي 2005 و2007والأهلي والصفاقسي عام 2006. والتقى الفريقان 11 مرة حتى الآن في المسابقة القارية، وكان الفوز حليف الترجي ثلاث مرات مقابل مرتين للأهلي وستة تعادلات.

للمرة الثالثة
ويمني الترجي النفس باستغلال عاملي الأرض والجمهور للإطاحة بالأهلي وإحراز اللقب الغالي للمرة الثالثة، لكنه يدرك جيدا أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق المدرب حسام البدري صاحب الخبرة في المسابقة.

ويخوض فريق المدرب نبيل معلول المباراة محروما من خدمات مدافعه سامح الدربالي ولاعب وسطه الغاني هاريسون أفول بسبب الإيقاف ولاعب الوسط مجدي التراوي بسبب الإصابة التي تعرض لها الأربعاء في التدريبات، بينما لا يزال الشك قائما حول إمكانية مشاركة يوسف المساكني لعدم جاهزيته بعد خضوعه لعملية جراحية لاستئصال الزائدة الدودية قبل يومين من مباراة الذهاب.

من جهته يسعى الأهلي إلى مواصلة عقدته للأندية التونسية حيث توج بلقبين على حسابها. علما بأنه أحرز ثلاثة ألقاب في المسابقة على حساب أندية عربية بعد لقبه عام 1987 على الهلال السوداني.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة