قوات أميركية تصل إسرائيل لإجراء مناورات عسكرية   
الثلاثاء 1423/11/11 هـ - الموافق 14/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بطارية صواريخ باتريوت نصبت في مدينة الخضيرة في إسرائيل
وصل مئات الجنود الأميركيين إلى إسرائيل في الأيام القليلة الماضية للمشاركة في مناورات عسكرية مشتركة، في وقت تستعد فيه إسرائيل لوضع قواتها في أقصى حالات التأهب مع تصاعد نذر شن حرب عسكرية تقودها الولايات المتحدة على العراق.

وقالت مصادر عسكرية إن القوات الأميركية جلبت معها بطاريات صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ لإجراء مناورات عسكرية مشتركة في صحراء النقب جنوبي إسرائيل والتي تجرى عادة مرة كل عامين، وأضافت المصادر نفسها أنه تم تقديم موعد المناورات لتسبق أي عملية أميركية في العراق.

وتهدف المناورات إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي الإسرائيلي، وتشمل التمرينات التدريب على استخدام نوعين من أنظمة الصواريخ المضادة للصواريخ وهي صواريخ باتريوت الأميركية الصنع وصواريخ أرو المطورة إسرائيليا بالتعاون مع الولايات المتحدة.

وتستمر المناورات المشتركة ثلاثة أيام تتدرب أثناءها القوات الأميركية والإسرائيلية على ملاحقة غواصة. ومن المقرر أن يبقى الجنود الأميركيون في إسرائيل لحين انتهاء الحرب المحتملة.

وتستعد إسرائيل لمواجهة احتمال أن يهاجمها الرئيس العراقي صدام حسين بالصواريخ إذا تعرض لهجوم من جانب القوات الأميركية، كما فعل في حرب الخليج عام 1991 حيث أطلقت القوات العراقية 39 صاروخ سكود على إسرائيل ملحقة دمارا واسعا ولكن بخسائر بشرية قليلة.

وأبدى مسؤولون إسرائيليون قلقهم من إمكانية إطلاق العراق لصواريخ تحمل رؤوسا كيمياوية أو بيولوجية. ومن المقرر أن تعلن قوات الأمن وخدمات الطوارئ حالة التأهب القصوى ابتداء من يوم الأربعاء تمشيا مع خطط وضعت قبل أسابيع.
ويحدد موعد إعلان حالة التأهب على أساس مخاوف من بدء العمليات العسكرية في الخليج في فترة ما بين 27 يناير/ كانون الثاني و27 فبراير/ شباط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة