إغلاق مداخل دمشق ومعارك بأحيائها   
السبت 24/1/1434 هـ - الموافق 8/12/2012 م (آخر تحديث) الساعة 10:21 (مكة المكرمة)، 7:21 (غرينتش)

قالت لجان التنسيق المحلية في سوريا إن قوات النظام تقوم بإغلاق جميع مداخل العاصمة دمشق في حين تدور اشتباكات بين الجيش السوري الحر وجيش النظام في حيي القدم والقابون ومنطقة المتحلق الجنوبي في دمشق. وقد وثقت لجان التنسيق سقوط 130 قتيلا أمس الجمعة بنيران قوات النظام معظمهم في دمشق وريفها ودير الزور وإدلب.

وقال الثوار إن اشتباكات جرت بين الجيش الحر وقوات النظام قرب مطار المزة العسكري، وفي حي كفر سوسة. وأفادت شبكة شام بأن قوات النظام جددت قصفها العنيف صباح اليوم على معظم مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق

وسُجلت أمس اشتباكات عنيفة في بعض أنحاء دمشق وريفها، بالتزامن مع غارات جوية وقصف بالراجمات والمدافع حسب ناشطين.

وأعلن قادة ميدانيون أن الجيش الحر بات يطوق مطار دمشق الدولي الذي يقع على مسافة عشرين كلم تقريبا من قلب المدينة، وقالوا إن المطار بات "منطقة حرب"، محذرين المدنيين والطائرات المدنية من الاقتراب منه.

ويقول أولئك القادة إن غايتهم محاصرة المطار لا اقتحامه لقطع إمدادات السلاح للنظام عبر الطائرات. وفي المقابل، تحدث خبراء عن هجوم كبير محتمل للقوات النظامية لتأمين حزام حول دمشق بعمق ثمانية كيلومترات.

وأشارت لجان التنسيق المحلية وناشطون إلى اشتباكات عنيفة بين قوات النظام والجيش الحر على الطريق التي تصل حي القابون جنوبي دمشق بضاحية حرستا، وعلى طريق كشكول والدويلعة وجسر الكباس، وكذلك في محيط مطار المزة العسكري.

كما سُجلت اشتباكات عنيفة في بلدات بريف دمشق بينها زملكا وعربين، وأيضا في ريف اللاذقية وفي عدد من قرى الجولان، وفقا للمصادر ذاتها. وتزامنت الاشتباكات مع غارات جوية وقصف براجمات الصواريخ على حيّي الحجر الأسود والقابون بدمشق، وعلى بلدات في ريفها مثل يبرود والذيابية وحرّان العواميد وبيت سحم.

مجزرة بدير الزور
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن القوات النظامية أعدمت أمس 51 شخصا في حي الجبيلة بدير الزور التي تصاعد فيها القتال في الأسابيع القليلة الماضية.

وكانت ناشطة ميدانية قالت في وقت سابق للجزيرة إن الضحايا الذين قتل بعضهم حرقا، كانوا معتقلين لدى القوات النظامية. وقالت لجان التنسيق من جهتها إن هؤلاء اعتقلوا قبل شهرين.

وقتل 43 آخرون في دمشق وريفها، بينما توزع بقية القتلى على درعا وحلب وحمص واللاذقية، وفقا للجان التنسيق.

الجيش الحر يقول إنه يطوق
مطار دمشق الدولي (الجزيرة)

وفي وقت سابق أمس الجمعة، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين القتلى 15 عسكريا نظاميا و24 من مقاتلي المعارضة.

كما أفادت لجان التنسيق بأن اشتباكات عنيفة اندلعت في محيط كتيبة مدفعية قرب بلدة عريقة في السويداء وسط أنباء عن انشقاق داخل الكتيبة.

وشمل قصف قوات النظام أمس كذلك بلدات وقرى في درعا واللاذقية وحلب ودير الزور, في حين تجدد القتال في بلدة رأس العين بمحافظة الحسكة بين جبهة النصرة ومقاتلين أكراد وفقا للمرصد السوري.

وتظاهر آلاف السوريين أمس في عدد من المحافظات تحت شعار "لا لقوات حفظ السلام على أرض الشام"، رفضا لنشر قوات دولية يرون أن الهدف منها حماية نظام الرئيس بشار الأسد.

حصيلة القتلى
في هذه الأثناء، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن حصيلة القتلى منذ بدء الاحتجاجات في سوريا منتصف مارس/آذار 2011، تجاوزت 42 ألف قتيل.

وأحصى المرصد أكثر من 29 ألف قتيل في صفوف المدنيين، بينما بلغ عدد القتلى من العسكريين النظاميين عشرة آلاف و500، ومن المنشقين 1400. كما أحصى 652 قتيلا لم يتم بعد التعرف على هوياتهم.

ولا تشمل الحصيلة قتلى المليشيات الموالية للنظام (الشبيحة) والأشخاص الذين باتوا في عداد المفقودين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة