استمرار أزمة زيمبابوي ولجنة الانتخابات تنتظر قرار المحكمة   
الجمعة 1429/4/6 هـ - الموافق 11/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:14 (مكة المكرمة)، 8:14 (غرينتش)
تينداي بيتي يستعرض وثائق قال إن الحزب الحاكم وزرعها ونسبها إلى المعارضة (الفرنسية)

بعد نحو أسبوعين كاملين تقريبا من الاقتراع لم تعرف زيمبابوي بعد من رئيسها, ففي وقت دعا فيه الحزب الحاكم إلى جولة إعادة فرز كل الأصوات قالت "حركة التغيير الديمقراطي" إن دورة ثانية "ازدراء للشعب".
 
وقالت اللجنة الانتخابية إنها مضطرة لالتزام الصمت أمام طلب الإفراج عن النتائج, لأن الموضوع أصبح أمام المحكمة العليا التي لجأت إليها المعارضة لإلزام المسؤولين بنشر النتائج.
 
واتهم مرشح المعارضة مورغان تسفانغيراي -الذي بدأ جولة إقليمية شملت بوتسوانا وجنوب أفريقيا وزامبيا- أمس الرئيس روبرت موغابي بالقيام بـ"انقلاب فعلي" بنشر قواته في أرجاء البلاد "تمهيدا لجولة إعادة وتخويفا للسكان".
 
لافتة انتخابية لتسفانغيراي الذي قال إن الدول المجاورة لم تعد ترغب في موغابي (الفرنسية)
غير مرغوب فيه
وقال لمجلة تايم إن الرئيس سيزاح من السلطة, فـ"لا أحد يرغب في التواصل مع موغابي في المنطقة".
 
واعتبر الأمين العام لحركة التغيير الديمقراطي تينداي بيتي في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا إجراء دورة ثانية "ازدراء لإرادة الشعب", وهو موقف قال نائب وزير الإعلام الزيمبابوي برايت ماتونغا إنه ينم عن "جبن".
 
وإضافة إلى الانتخابات الرئاسية نظمت انتخابات تشريعية فازت فيها المعارضة بأغلبية الأصوات.
 
وقد قبل موغابي وتسفانغيراي المشاركة في قمة إقليمية اليوم في لوساكا عاصمة زامبيا لـ"مجموعة جنوب أفريقيا للتنمية", لكن الحكومة الزيمبابوية اعتبرتها مع ذلك غير ضرورية لأنه لا توجد أزمة في زيمبابوي, على حد تعبير وزير الإعلام سيكانيسو ندلوفو.
 
ويحكم موغابي البلاد منذ 28 عاما أي منذ استقلالها عن بريطانيا, وشهدت سنوات حكمه الأخيرة أزمة اقتصادية حادة, أنحى باللائمة فيها على عقوبات غربية فرضت على بلاده بسبب سجلها في مجال حقوق الإنسان.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة