المنطقة الخضراء حصن الاحتلال في العراق   
الاثنين 1425/3/28 هـ - الموافق 17/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من المنطقة الخضراء (الفرنسية)
عندما احتلت القوات الأميركية بغداد في التاسع من أبريل/ نيسان 2003 اتخذت من المجمع الرئاسي والمنطقة المحيطة مقرا لها وأطلقت عليها اسم المنطقة الخضراء لأنها تزخر بكثير من الحدائق والأشجار والمساحات الخضراء.

وقد أحيطت المنطقة -وهي على شكل مربع وتبلغ مساحتها ستة كلم- بجدار إسمنتي وحواجز متعرجة وأسلاك شائكة ودبابات وعدد كبير من الجنود لتكون حصن الاحتلال المنيع.

لكنها رغم ذلك تعرضت مرارا لإطلاق صواريخ وقذائف وهجمات بسيارات مفخخة كان آخرها الهجوم الذي أودى بحياة الرئيس الدوري لمجلس الحكم الانتقالي عز الدين سليم صباح يوم 17 مايو/ أيار 2004 عند أحد مداخلها.

ويحد هذا المربع نهر دجلة شرقا وحديقة الجندي المجهول غربا وجسر الجمهورية شمالا وجسر 14 تموز جنوبا، ويرمز الجسر الأخير إلى قيام الجمهورية بعد سقوط النظام الملكي عام 1958.

وتضم المنطقة خصوصا قصر الرئاسة السابق في عهد صدام حسين والذي تحول الآن إلى المقر العام لسلطات الاحتلال في العراق. إضافة إلى مكاتب سلطات الاحتلال ومساكن كبار المسؤولين مثل الحاكم الأميركي بول بريمر والممثل البريطاني جيريمي غرينستوك.

كما تضم المنطقة قاعة المؤتمرات التي يلتقي فيها الصحفيون خلال المؤتمرات الصحافية وفندق الرشيد الذي كان أفخم فنادق بغداد قبل الحرب ويستضيف حاليا زوار سلطات الاحتلال، يضاف إلى ذلك وزارة الصناعة السابقة التي تضم حاليا مكاتب مجلس الحكم الانتقالي العراقي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة