كتساف يقلل من أهمية الاعتداء على كنيسة البشارة   
الأحد 1427/2/5 هـ - الموافق 5/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:36 (مكة المكرمة)، 14:36 (غرينتش)

السلطات الإسرائيلية تمدد حبس حاييم حبيبي وأسرته (الفرنسية)


قلل الرئيس الإسرائيلي موشيه كتساف من الاعتداء الذي قام به ثلاثة إسرائيليين داخل كنيسة البشارة في الناصرة أثناء أداء احتفال ديني ما أثار الذعر في صفوف المصلين.
 
وقال كتساف للإذاعة العامة الإسرائيلية "هذا الاستفزاز خطير لكنه عمل منفرد وليس لدولة إسرائيل علاقة به" وأشار إلى أن مسؤولين مسيحيين تعاونوا مع الشرطة لكي يتم تفهم البعد الفعلي للقضية.
 
وأكد أن "إسرائيل تقوم بحماية كل الأماكن المقدسة, اليهودية والمسيحية والإسلامية".
 
وقررت محكمة إسرائيلية مساء أمس تمديد حجز مرتكبي الاعتداء الثلاثة لمدة 15 يوما.
 
مظاهرة
وقد احتشد الآلاف من المسلمين والمسيحيين من فلسطينيي 1948 في مظاهرة حاشدة بمدينة الناصرة شمال إسرائيل أمس احتجاجا على الاعتداء على كنيسة البشارة، وحذروا من مغبة تنامي الاعتداءات العنصرية.
 
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها "مسلمون ومسيحيون معا", كما هتفوا بشعارات تدعو العالم العربي إلى التدخل.
 
وتقدم المظاهرة رئيس بلدية الناصرة رامز جرايسة ورئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح وبطريرك القدس لطائفة اللاتين ميشال صباح وعدد من النواب العرب في الكنيست.
 
من جانب آخر رفضت اللجنة العليا لشؤون عرب الداخل في اجتماع لها التبرير الذي ساقته إسرائيل بأن مرتكبي الحادث أرادوا لفت الأنظار إلى أوضاعهم الاقتصادية وحملت اللجنة إسرائيل المسؤولية عن الحادث.
 
وأضاف بيان اللجنة أن التحرك يهدف إلى إدانة "الاستفزاز والضعف الذي أظهرته الحكومة والشرطة إزاء الاعتداءات على العرب".
 
وفي غزة أدان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف إسماعيل هنية الاعتداء وأعرب عن تضامنه مع الإخوة المسيحيين في الناصرة. وحملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان لها سلطات الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الاعتداء.
 
واتهم بيان للحركة جنود الاحتلال بأنهم "كانوا شركاء في الجريمة من خلال قيامهم بحماية المعتدين على الكنيسة وتأمين إخراجهم منها، والاعتداء على أبناء شعبنا الذين هبوا من المدينة ومحيطها للدفاع عن الكنيسة".
 
وتأتي الاحتجاجات بعد الاعتداء الذي نفذه حاييم إلياهو حبيبي وزوجته فيوليت وابنتهما بعد أن أدخلوا عربة أطفال إلى الكنيسة ووضعوا فيها مفرقعات وقوارير غاز صغيرة فجروها لتثير هلع الحاضرين.
 
يشار إلى أن حبيبي له سجل حافل من التهديدات ومحاولات استهداف الكنائس لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية. وهدد مع زوجته في مارس/آذار 2003 بتفجير كنيسة المهد في بيت لحم بالضفة الغربية التي لجأ إليها قبل أن يستسلم دون عنف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة