الجيش السوداني يصد هجوما للمتمردين على دارفور   
الأربعاء 1426/8/17 هـ - الموافق 21/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 4:59 (مكة المكرمة)، 1:59 (غرينتش)
حركة تحرير السودان بررت التصعيد الأخير بالرد على خروقات حكومة الخرطوم (الفرنسية)
 
قال متمردون في إقليم دارفور غرب السودان إنهم استولوا على بلدة شعيرية شمال شرقي نيالا عاصمة الإقليم في هجوم مفاجئ أسفر عن مصرع أكثر من 80 جنديا حكوميا.

وقالت حركة تحرير السودان في بيان لها إن الحركة شنت الهجوم ردا على ما أسمتها بالخروقات التي قامت بها القوات الحكومية في المنطقة الخاضعة تحت سيطرتها.
 
وحذر متحدث دولي باسم الأمم المتحدة رفض الكشف عن اسمه من تدهور الحالة الإنسانية في البلدة إذا ما استمرت العمليات العسكرية في شعيرية، خاصة مع وجود كميات محدودة من الغذاء والمياه والرعاية الصحية, وبعد إجبار منظمات الإغاثة على الخروج من المدينة عقب الاستيلاء عليها.
 
وأكد مسؤول عسكري سوداني استيلاء المتمردين على بلدة شعيرية في هجوم مباغت استمر زهاء ساعة واستخدمت فيه المدفعية، وأضاف أن المتمردين حاولوا مهاجمة مناطق مجاورة لكن القوات الحكومية ردتهم على أعقابهم.
 
ولم يستبعد المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه أن يكون المتمردون الذين شنوا الهجوم فصيلا منشقا من جماعة جيش التحرير لمحاولة عرقلة محادثات السلام التي تجري في نيجيريا.
 
صد هجوم
التصعيد الآخير بدارفور سيضاعف معاناة مواطنيه (الفرنسية-أرشيف)
وقال الجيش السوداني إنه صد هجوما شنته حركة تحرير السودان المتمردة على منطقة خزان جديد بالإقليم بعد الهجوم على مدينة شعيرية.
 
وطالبت وزارة الخارجية من ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان وممثل الاتحاد الأفريقي إعلان موقف واضح حيال التصعيد الأخير بالإقليم من قبل المتمردين.
 
وكان المتمردون اتهموا في وقت سابق مليشيات الجنجويد بخرق وقف إطلاق النار في الإقليم وذلك بشن هجمات قتلت عشرات الأشخاص في الأيام الثلاثة الماضية.
 
وأشار عبد الرحمن موسى رئيس وفد حركة تحرير السودان إلى مؤتمر السلام الذي يشرف عليه الاتحاد الأفريقي في أبوجا بالاتهام إلى حكومة الخرطوم، وقال إنها هاجمت الأسبوع الماضي عن طريق مليشيات الجنجويد مواقع لجيش تحرير السودان.
 
وذكر أن هذه الانتهاكات لن تساعد على خلق مناخ إيجابي من أجل التوصل لاتفاق في المفاوضات الحالية.

وكان القتال بين القوات الحكومية والمتمردين هدأ قبل أن يعود للتصعيد متزامنا مع إجراء الجولة السادسة لمحادثات السلام في دارفور التي بدأت في أبوجا في منتصف سبتمبر/أيلول الجاري.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة