نجاد يعين مشائي مستشارا له   
الأحد 1430/8/3 هـ - الموافق 26/7/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:44 (مكة المكرمة)، 14:44 (غرينتش)
تعيين مشائي نائبا للرئيس أثار انتقادات سياسية (الجزيرة)  

عين الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، أسفنديار رحيم مشائي مستشارا ورئيسا لمكتب رئاسة الجمهورية رغم تخليه عن منصبه كنائب أول للرئيس، وذلك بناء على طلب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي.
 
وقالت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) اليوم إن نجاد أعرب عن تمنيه "للمهندس مشائي التوفيق والرفعة كما في السابق في بذل مساعيه لخدمة الشعب الإيراني العظيم والنظام الولائي في الجمهورية الإسلامية".
 
وأثار إعلان نجاد الأسبوع الماضي تعيين مشائي نائبا أول له انتقادات واحتجاجات حتى ضمن الدائرة المقربة منه، وذلك على خلفية تصريحات سابقة لمشائي -أغضبت الكثيرين ومنهم خامنئي نفسه- قال فيها إن "إيران صديقة للشعب الإسرائيلي".
 
كما وجهت أصوات معارضة انتقاداتها لتعيين مشائي -وهو والد زوجة أحد أبناء أحمدي نجاد- كونه يأتي في إطار سعي الرئيس للسيطرة على مقاليد الأمور في الدولة عبر الاعتماد على دائرة من الأشخاص المقربين إليه.
 
يشار إلى أن نجاد دافع في تصريح له الأربعاء الماضي عن قراره تعيين مشائي بقوله إن الأخير "بمثابة نبع صاف من الماء، ومرآة شفافة، لكن الكثيرين ولسوء الحظ لا يعرفونه جيدا".
 
مراسم حداد
وفي ما يخص التطورات السياسية بإيران، ذكرت تقارير إعلامية أن المرشح الرئاسي الخاسر مير حسين موسوي تقدم بطلب لوزارة الداخلية من أجل السماح بإجراء مراسم حداد علي أرواح ضحايا أحداث مظاهرات الاحتجاج  الأخيرة.
 
احتجاجات انتخابات الرئاسة خلفت حوالي عشرين قتيلا (الفرنسية-أرشيف) 
وذكرت وكالة أنباء العمال الإيرانية (إلنا) أن موسوي والمرشح الخاسر الآخر مهدي كروبي طلبا السماح بأن يكون هناك تجمع لمدة تسعين دقيقة لإقامة مراسم حداد علي أرواح ضحايا المظاهرات في ساحة عامة في شمال طهران.
 
وتعهد الطرفان لوزارة الداخلية بأنه لن يتم ترديد شعارات ولن يتم إلقاء خطب، ولكن سوف تتم تلاوة آيات من القرآن الكريم.
 
وخلفت الاحتجاجات التي اندلعت عقب الإعلان عن فوز الرئيس نجاد في انتخابات الرئاسة التي جرت في شهر يونيو/ حزيران الماضي مقتل حوالي عشرين شخصا.
 
ومازالت وزارة الداخلية تفرض طلبات موسوى وقادة المعارضة الآخرين بإقامة مراسم حداد.
 
ودعا زعماء التيار الإصلاحي، وبينهم موسوي، في بيان كبار رجال الدين للمساعدة في الإفراج فورا عن المعتقلين، لأنه "السبيل الوحيد للخروج من هذا الموقف". وأبدوا قلقهم على صحتهم الجسدية والنفسية، وقالوا إن "من الخطأ الربط بين المعتقلين المؤيدين للإصلاح ودول أجنبية".
 
وحسب موقع (مشاركات) الإيراني، قُتل في السجن ابنٌ لأحد مستشاري المرشح الخاسر محسن رضائي يدعى عبد الحسين روح الأميني بعد اعتقاله  في التاسع من الشهر الجاري، دون أن يذكر متى قتل ولا كيف.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة