اتجاه لمساءلة حكومة ألمانيا بشأن أحمد منصور   
الثلاثاء 20/9/1436 هـ - الموافق 7/7/2015 م (آخر تحديث) الساعة 20:23 (مكة المكرمة)، 17:23 (غرينتش)

خالد شمت-برلين

قالت البرلمانية والقيادية في حزب الخضر الألماني ريناتا كوينست إن توقيف مذيع الجزيرة أحمد منصور مؤخرا ببرلين أظهر حاجة ملحة لإجراء تعديلات جذرية على أوامر الملاحقة والاعتقال الموجهة من الدول إلى الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول).

ورأت أن تعديل إجراءات الملاحقة لدى الإنتربول بات ضروريا لمنع تكرار المصير نفسه لكثيرين يناضلون من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في دول كثيرة بينها مصر.

وكان أحمد منصور أوقف في مطار تيغيل في برلين يوم 20 يونيو/حزيران الماضي وتم احتجازه لثلاثة أيام بناء على طلب ملاحقة من النظام المصري، وأخلي سبيله بعد حملة حقوقية وصحفية واسعة استنكرت توقيفه.

ودعت كوينست السلطات الألمانية لفحص طلبات الإنتربول لتجنب ملاحقة الناشطين والصحفيين الذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحرية في بلدان عديدة بينها مصر.

وقالت كوينست -في حوار مع الجزيرة نت- إن ما تعرض له منصور ببرلين يدعو الحكومة الألمانية لإجراء مناقشة طويلة حول سياسات النظام الحالي بمصر، والإعلان عن دعم واضح لحقوق الإنسان بهذا البلد.

وشددت على أن قضية منصور لم تغلق، وقالت "سنسائل الحكومة بعد العطلة الصيفية عما وعدت به من معايير جديدة للتعامل مع أوامر الاعتقال الدولية".

واعتبرت الوزيرة السابقة والقيادية في حزب الخضر المعارض أن تبرير الحكومة الألمانية لما جرى مع منصور لم يكن كافيا على الإطلاق.

وفي سياق متصل، دعت كوينس الحكومة الألمانية لمناقشة سياسات نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وربط إقامة علاقات اقتصادية مع هذا البلد بتحسّن أوضاع حقوق الإنسان فيه.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة