محامي مصور الجزيرة يؤكد استمرار الإضراب بغوانتانامو   
الأربعاء 1426/9/10 هـ - الموافق 12/10/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)
الممارسات الأميركية في المعتقلات أثارت غضب الجماهير حول العالم (الفرنسية)

قال المحامي كلايف ستافورد سميث الذي يتابع قضايا أكثر من أربعين معتقلا فى معسكر غوانتاناموا الأميركي في كوبا, إن المعتقلين ينوون الاستمرارا فى إضرابهم عن الطعام الذي تجاوز خمسين يوما, مؤكدا أن القوات الأميركية بدأت تستعمل القوة لإطعامهم.
 
وكان مصور قناة الجزيرة المعتقل في غوانتانامو سامي الحاج وجه رسالة إلى محاميه سميث الأسبوع الماضي شرح له فيها الظروف الصعبة التى يواجهها المعتقلون في المعسكر الأميركي بكوبا.
 
وأكد الحاج تكرار إساءة الحراس الأميركيين للمصحف الشريف، إلى جانب تقييد الأيدي والحرمان من العناية الصحية. ووصف غوانتانامو بأنها شبيهة بالمعسكرات النازية مما جعل المعتقلين يشبهون الرئيس جورج بوش بأدولف هتلر.
 
وقال إن سلطات المعتقل حالت دون تعرف وفد الكونغرس على الأوضاع السيئة للمعتقلين الذين يحقنون بالمخدرات من أجل التأثير على قواهم العقلية، بحسب ما جاء في الرسالة. وأضاف أن المعتقلين يواصلون الإضراب عن الطعام مع إدراكهم خطورة ذلك على حياتهم.
 
تدنيس المصحف الشريف في غوانتانامو أثار موجة سخط شعبي عارمة (الفرنسية)
ويواصل المعتقلون إضرابهم في المعسكر سيء السمعة احتجاجا على هذه المعاملة. ويدرك المعتقلون أنهم يموتون ببطء في هذا المعتقل ولذلك لا يلقون بالا لردود الفعل العنيفة من الحراس.
 
وترفض القوات الأميركية جميع الضغوط لتحسين معاملة المعتقلين أو توفير محاكمة عادلة لهم. ويشهد المعسكر رقم 5 في غوانتانامو وهو الخاص بزنازين الحبس الانفرادي أكثر الظروف مأساوية، وفيه ثلاثة أطفال بين المعتقلين هناك وسجناء ثبتت براءتهم بأحكام قضائية.
 
يذكر أن مصور قناة الجزيرة سامي الحاج ساهم بتغطية الحرب الأميركية على أفغانستان نهاية عام 2001 وخاصة ما يتعلق بالخسائر بصفوف القوات الأميركية والمدنيين الأفغان. وما زالت القوات الأميركية تعتقله منذ ذلك الحين دون توجيه أي تهم رسمية له.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة