مقتل عراقيين ببعقوبة وحريق بأنبوب نفط في بيجي   
الأربعاء 1425/4/21 هـ - الموافق 9/6/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تفجير بعقوبة يخلف مقتل مراطن عراقي وجندي أميركي وجرح العشرات (الفرنسية)

أعلن مصدر أمني عراقي اليوم أن عراقيين لقيا مصرعهما عندما كانا يقومان بزرع عبوة ناسفة في بعقوبة أمس الثلاثاء، وذلك بعد ساعات من تفجير في القاعدة العسكرية بالمدينة أودى بحياة مواطن عراقي وجندي أميركي.

وأوضح الملازم أول محمد فارس أن "شخصين قتلا في انفجار عبوة ناسفة كانا يقومان بزرعها في حي المطرق" جنوب غرب بعقوبة.

وكانت عملية بسيارة مفخخة عند مدخل القاعدة الأميركية في المدينة أدت إلى مقتل عراقي وجندي أميركي وجرح 31 شخصا, حسب مصادر طبية وأخرى في الشرطة.

وفي تطور آخر قال مسؤول عراقي في مجال الطاقة إن مجهولين هاجموا خط أنابيب للغاز شمالي العراق في وقت مبكر اليوم مما أدى إلى نشوب حريق فيه.

وأوضح مجيد منون المسؤول عن خطوط الأنابيب في المنطقة المحيطة بمدينة بيجي أن الانفجار الذي أشعل النار في خط الأنابيب نجم عن عبوة ناسفة زرعها مجهولون.

عناصر من الشرطة العراقية ومواطنون بالموصل يحيطون ببقايا السيارة المفجرة التي خلفت عشرة قتلى عراقيين (الفرنسية)
انفجارات وقتلى

وفي تطورات ميدانية سابقة قتل أمس عشرة مدنيين عراقيين وأصيب 37 آخرون على الأقل في انفجار سيارة مفخخة أمام قائمقامية مدينة الموصل.

وقال مراسل الجزيرة في المدينة إن الهجوم كان يستهدف -في ما يبدو- محافظ الموصل سالم الحاج عيسى ورئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة. ونقل المراسل عن شرطة المدينة قولها إن عيسى لم يصب بأذى في الانفجار الذي وقع أمام مكتبه.

وتزامن ذلك مع انفجار سيارة مفخخة ثانية أمام قاعدة عسكرية في مطار بعقوبة أودى بحياة أربعة عراقيين وجندي أميركي.

كما قتل ستة جنود من قوات الاحتلال وجرح ستة آخرون صباح أمس خلال عملية إتلاف ذخيرة وأسلحة في مخزن بالصويرة جنوب العاصمة العراقية. وقال متحدث باسم القوات البولندية في بغداد إن بين القتلى جنديين بولنديين وثلاثة سلوفاكيين وجنديا واحدا من لاتفيا.

وذكرت هيئة الأركان البولندية اليوم أنها لا تستبعد أن يكون هجوم بالهاون أو بالصواريخ تسبب في انفجار أمس. وقال المتحدث باسم رئاسة الأركان العقيد دغيسلاف غناتوفسكي "إنها فرضية لا نستبعدها حسب قائد الفرقة المتعددة الجنسيات في العراق الجنرال ميكيسلاف بينيك".

وفي الفلوجة قالت مصادر طبية أمس إن 11 عراقيا بينهم نساء وأطفال قتلوا في اشتباكات بين قوات الاحتلال الأميركي والمقاومين العراقيين قرب هذه المدينة. وفي كركوك أعلنت الشرطة العراقية أن عراقيا قتل وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة أمس في أحد الشوارع الرئيسية بالمدينة.

الرهائن الإيطاليون الذين كانوا محتجزين بالعراق

الرهائن الإيطاليون
على صعيد آخر أفرج أمس عن ثلاثة رهائن إيطاليين وآخر بولنديا كانوا محتجزين في العراق.

وقد وصل المواطنون الإيطاليون قبل قليل إلى العاصمة روما حيث خصص لهم استقبال حار.

وقد أكد قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريكاردو سانشيز أمس الإفراج عن الرهائن الأربعة، موضحا أنه تم احتجاز بعض الخاطفين أثناء عملية الإفراج دون أن يشير إلى أي معلومات عن جنسيات هؤلاء الخاطفين.

وكانت جماعة تطلق على نفسها اسم الكتيبة الخضراء اختطفت قبل شهرين أربعة إيطاليين قتلت أحدهم في أبريل/نيسان الماضي. واشترطت الجماعة لإطلاق سراح المختطفين التعهد بسحب القوات الإيطالية من العراق ووضع جدول زمني لذلك.

أما الرهينة البولندي جرجي كوس فاختطف الأسبوع الماضي مع عراقيتين وثلاثة من المرافقين الأكراد. ولم يعرف مصير المخطوفين الخمسة الآخرين.

وفي تطور مماثل أعلنت الخارجية التركية أن مسلحين اختطفوا تركيين وسائقهما العراقي في الفلوجة. ولم تذكر الوزارة المزيد من التفاصيل بشأن العملية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة