محاضر ينصح أنور إبراهيم بترك طموحاته السياسية   
السبت 1426/11/9 هـ - الموافق 10/12/2005 م (آخر تحديث) الساعة 20:12 (مكة المكرمة)، 17:12 (غرينتش)
إبراهيم يرغب بتحقيق نصر سياسي بانضمامه للمعارضة (الفرنسية-الفرنسية)
حث رئيس وزراء ماليزيا السابق محاضر محمد نائبه السابق أنور إبراهيم بالتخلي عن مشاريعه السياسية، مشيرا إلى أن الوقت لم يعد في صالحه.
 
وقال محمد "إن أيامي وأيام إبراهيم في السياسة انقضت" وأكد أن فرص إبراهيم في السياسة أضحت ضعيفة جدا، مشيرا إلى أن حزب الوسط الإسلامي الماليزي المعارض الرئيسي لحزب (UMNO) الحاكم الذي انضم إليه  إبراهيم، لن يحقق مكاسب ذات أهمية.
 
وكان إبراهيم طرد من الحكومة عام 1998 عقب صدام مع محاضر الذي كان يعده لرئاسة الوزراء منذ سنوات طويلة.
 
واتهم إبراهيم بالشذوذ والفساد وهي تهم قال إنها لفقت له وقضى ست سنوات في السجن بسببها، بعد أن حكم عليه 15 سنة. وأطلق سراحه العام الماضي عقب إسقاط تهمة الشذوذ، لكنه لا يزال ممنوعا من مزاولة العمل السياسي حتى العام 2008.
 
ويقضي أنور أوقاته حاليا في إلقاء محاضرات بجامعات في بريطانيا والولايات المتحدة.
 
وفي أغسطس/ آب فاز إبراهيم بحكم قضائي منحه تعويضا قدره 1.2 مليون دولار ضد مؤلف بسبب كتاب ألصق بأنور عدة تهم، منها تبني طفل أنجبه من زواج غير شرعي الأمر الذي كذبته اختبارات الحمض النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة