ارتفاع شهداء غزة إلى 116 وباراك يتوعد حماس   
الاثنين 1429/2/25 هـ - الموافق 3/3/2008 م (آخر تحديث) الساعة 6:42 (مكة المكرمة)، 3:42 (غرينتش)

طفلة فلسطينية انضمت لقافلة شهداء عدوان الاحتلال على غزة (الفرنسية)

ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في سلسلة الغارات التي شنتها إسرائيل الليلة الماضية على غزة إلى ستة، ليرتفع إلى 116 عدد الشهداء الذين سقطوا من جراء العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ بدئه الأربعاء الماضي.

وأفاد مراسل الجزيرة نت في غزة بأن ثلاثة مقاومين فلسطينيين استشهدوا وجرح أربعة آخرون في سلسلة غارات ليلية إسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وأوضح المراسل أن مقاوما يدعى رمزي خويطر استشهد وتحولت جثته إلى أشلاء عندما استهدفت طائرة استطلاع إسرائيلية مجموعة مقاومين من كتيبة المجاهدين قرب حي الشجاعية شرقي القطاع، مشيرا إلى أن مقاوما آخر من كتيبة المجاهدين استشهد في غارة أخرى استهدفت من نجا من الغارة الأولى.

وأضاف أن مقاوما ثالثا يدعى إبراهيم المصري من كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية (حماس) استشهد وجرح اثنان آخران في غارة ثالثة على مجموعة مقاومين قرب ميناء غزة غربي القطاع.

كما أفادت كتائب القسام بأن أحد عناصرها ويدعى درويش مقداد استشهد في غارة إسرائيلية على مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وكان عضوان من كتائب القسام قد استشهدا في وقت سابق في غارة على جباليا شمال القطاع، وأصيب خمسة فلسطينيين في غارة أخرى على ورشة للحدادة شمال مدينة غزة.

وفي خان يونس بجنوب قطاع غزة، شن الطيران الإسرائيلي غارة على مقر نواب حركة حماس مما أدى إلى "تدمير كبير" في المبنى وأضرار في عدد من المنازل المجاورة.

رد المقاومة
مقاتلو حماس أكدوا أنهم قصفوا إسرائيل بعشرات الصواريخ (الفرنسية)
وفي المقابل أصيب أربعة جنود إسرائيليين بجروح في اشتباكات مع مقاتلين في غزة حسب الجيش الإسرائيلي الذي أفاد أيضا بأن إصاباتهم كانت طفيفة.

وفي مدينة عسقلان, أصاب صاروخ "غراد" أحد المنازل, بينما سقط صاروخ فلسطيني محلي الصنع في قلب بلدة سديروت، حيث قالت مصادر طبية إن انفجار الصاروخ تسبب في حالة من الذعر بين سكان البلدة.

وأكدت كتائب القسام في بيان أنها قامت منذ فجر السبت "بقصف أهداف صهيونية بـ73 صاروخ قسام منها 28 صاروخا باتجاه سديروت إضافة إلى 470 قذيفة هاون و12 قذيفة آر بي جي ردا على مجازر الاحتلال شرق غزة".

وفي المقابل أكدت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي أن قوات المشاة تواصل العمل في شمال قطاع غزة وتستهدف مسلحين وأبنية تخزن وتنتج فيها أسلحة في جميع أنحاء قطاع غزة.

وأكدت حماس أن "عملية الشتاء الساخن التي أعلنها العدو الصهيوني ستتحول إلى المطر الحارق الذي سيحرق كل الصهاينة المشاركين في العملية العسكرية".

وقال الناطق الإعلامي باسم الحركة في شمال قطاع غزة عبد اللطيف القانوع إن "إطلاق صواريخ القسام سيتواصل كالمطر على المغتصبات الصهيونية ليشرد أهلها".

من جانب آخر، عبر عدد من جرحى الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة من رفح إلى مصر لتلقي العلاج، وقامت سيارات الإسعاف بنقل هؤلاء الجرحى إلى الأراضي المصرية.

توعد إسرائيلي
من جهة أخرى أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك في بيان صادر عن مكتبه أنه يريد تعديل الوضع الذي خلقته حماس في قطاع غزة، وذلك خلال مشاورات أمنية مع عدد من القادة العسكريين والأمنيين الإسرائيليين حول العملية الإسرائيلية في القطاع.

وأكد البيان أن باراك أكد خلال هذا اللقاء أن وقت التصدي لإطلاق الصواريخ قد حان، مشيرا إلى أن العملية العسكرية مستمرة وأن حماس ستدفع الثمن.

وبموازاة ذلك أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن تل أبيب لا تنوي وقف هجومها وستواصل ضرب المسلحين في القطاع، رافضا الانتقادات لاستخدام بلاده القوة المفرطة.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة