لقاء مرتقب بين رئيسي "المؤتمر" و"النواب" الليبيين   
الثلاثاء 1437/3/5 هـ - الموافق 15/12/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

أعلنت مصادر ليبية عن لقاء مرتقب يعقد اليوم بين رئيسي البرلمان المنحل والمؤتمر الوطني العام، بينما أكد المرشح لمنصب رئيس الوزراء فائز السراج دعمه للاتفاق السياسي المنتظر توقيعه غدا، بينما رفضت مجموعة برلمانية محسوبة على برلمان طبرق المنحل مخرجات مؤتمر روما.

وقال عضو بالمؤتمر الوطني العام إن لقاء مرتقبا سيجمع رئيسه نوري أبو سهمين برئيس البرلمان المنحل عقيلة صالح اليوم الثلاثاء بالعاصمة المالطية فاليتا، مضيفا أن رئيس مراسم البرلمان المنحل وصل مالطا في إطار ترتيب اللقاء. وكان من المنتظر أن يجتمع الطرفان السبت الماضي.

من جهة أخرى، أكد المرشح الأممي لرئاسة حكومة الوفاق الوطني فائز السراج الاثنين أن وثيقة الاتفاق المنبثقة عن الحوار السياسي، الذي رعته بعثته الأمم المتحدة إلى ليبيا، عالجت كافة المخاوف، داعيا الشعب الليبي إلى قراءة الاتفاق "بتجرد".

وطالب السراج في بيان بتغليب مصلحة الشعب على ما سماها المصالح الفئوية، داعيا جميع الأطراف الليبية إلى العمل كفريق واحد لإنقاذ الدولة من "خطر تمدد المنظمات الإرهابية" في البلاد".

جانب من الاجتماع حول ليبيا المنعقد الأحد (الجزيرة)

بقايا خلاف
وعلى صعيد متصل، أعلنت كتلة برلمانية بمجلس النواب المنحل رفضها مخرجات مؤتمر روما الأخير، معتبرة إياها "انتهاكًا لسيادة الدولة الليبية".

وأكد ما يسمى المجلس المؤقت لملتقى الوفاق الوطني في بيان رفضه لنتائج مؤتمر روما لبحث الأزمة، مؤكدا أن الحوار الليبي الليبي الذي تم الاعلان عنه والتوقيع على مبادئه في تونس هو الحل للأزمة.

ووقع ممثلون عن 17 دولة، بينها مصر وألمانيا وروسيا وتركيا والصين، بيانا مشتركا أمس في روما يدعو لوقف فوري لإطلاق النار في ليبيا، والتعهد بقطع أي صلات مع الفصائل التي لا توقع على الاتفاق، وتقديم الدعم الكافي لحكومة الوحدة المزمع تشكيلها.

وكان ممثلون عن المؤتمر الوطني العام وآخرون من برلمان طبرق المنحل قد أعلنوا قبل أيام توصلهم إلى اتفاق مبدئي لإنهاء النزاع بعد مفاوضات جرت مؤخرا في تونس. يشمل ثلاث نقاط، أهمها تشكيل لجنة من عشرة أعضاء من البرلمانيين تقوم خلال أسبوعين بالمساعدة في اختيار رئيس حكومة وفاق وطني ونائبين له، أحدهما من المجلس والآخر من المؤتمر.

وينتظر أن يوقع أطراف الصراع اتفاقا نهائيا لتشكيل حكومة وفاق وطني غدا الأربعاء، حيث أكد وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار أن بلاده ستحتضن مراسم "التوقيع النهائي" على هذا الاتفاق بمدينة الصخيرات التي احتضنت سابقا لقاءات للحوار بين الفرقاء الليبيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة