اليمن يمتنع عن مهاجمة الخاطفين تلبية لطلب فرنسي   
الخميس 20/8/1427 هـ - الموافق 14/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 16:46 (مكة المكرمة)، 13:46 (غرينتش)

اختطاف السياح الغربيين في اليمن يستعمل للضغط على السلطات المركزية (الفرنسية-أرشيف)

استجابت السلطات اليمينة لطلب فرنسي وقررت عدم استخدام القوة مع قبليين خطفوا أربعة فرنسيين الأحد، الماضي لإعطاء فرصة لحل سلمي.

وحسب مصدر يمني رسمي انسحبت القوات العسكرية التي كانت تحاصر الخاطفين من منطقة الخبر إلى منطقة العرم، إثر لقاء بين وزير الداخلية اليمني الدكتور رشاد العليمي والسفير الفرنسي بصنعاء ألان مور بعد أنباء عن تعرض أحد الرعايا لوعكة صحية شديدة.

وأكد المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أن الإجراء اليمني جاء إثر طلب من الحكومة الفرنسية يدعو السلطات اليمنية لإعطاء فرصة للمفاوضات الجارية مع الخاطفين للتوصل إلى حل للمشكلة بطريقة سلمية بعيدا عن الخيار العسكري.

في غضون ذلك تتواصل المفاوضات التي يقودها عبد الله علي عليوة مستشار الرئيس علي عبد الله صالح للشؤون العسكرية إلى جانب عبد العزيز بن حبتور نائب وزير التربية والتعليم والدكتور ناصر العولقي مع قبيلة آل عبد الله التي ينتمي إليها الخاطفون.

وكان الخاطفون قد هددوا أمس الأربعاء بقتل المخطوفين في حال تدخل قوات الأمن لتحريرهم. واتهم حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم الشيخ حميد الأحمر نجل رئيس البرلمان بأنه وراء حادثة الخطف التي وقعت في محافظة شبوة. لكن الأحمر نفى ذلك الاتهام جملة وتفصيلا.

يشار إلى أن مطالب الخاطفين تنحصر بالإفراج عن خمسة من أبناء القبيلة تحتجزهم السلطات على خلفية صراعات قبلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة