أوباما يؤكد استخدام الكيمياوي بسوريا   
الثلاثاء 1434/6/20 هـ - الموافق 30/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:12 (مكة المكرمة)، 16:12 (غرينتش)
أوباما يترك الباب مفتوحا أمام خياراته في سوريا (الفرنسية)

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء اليوم الثلاثاء إنه يوجد دليل على استخدام أسلحة كيمياوية في سوريا، لكن ما زالت هناك أسئلة قائمة بشأن المسؤول عن استخدامها. كما أفصح عن اعتقاده بأن استمرار وجود معتقل غوانتانامو هو أمر يخالف مبادئ الولايات المتحدة، ومصالحها.

وقال أوباما في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إنه إذا ثبت استخدام الأسلحة الكيمياوية من قبل النظام السوري، فإن الولايات المتحدة ستعيد التفكير في نطاق خياراتها بشأن التحرك في سوريا، وأضاف أنه لا تزال هناك أسئلة عن الكيفية التي استخدمت فيها هذه الأسلحة، وتوقيت استخدامها، والجهة المسؤولة عن ذلك.

وأبقى الرئيس الأميركي الباب مفتوحا أمام خياراته بشأن سوريا، وقال محذرا من اتخاذ قرارات متسرعة بشأن هذا الملف "يجب أن أكون متأكدا من وجود كل العناصر. وهو ما ينتظره الشعب الأميركي حاليا".

معتقل غوانتانامو
وردا على سؤال عما إذا كان يشعر بالقلق إزاء استمرار وجود معتقل غوانتانامو، قال الرئيس الأميركي إنه صرح أثناء حملته الانتخابية الأولى بضرورة إغلاق هذا المعتقل، وإنه ما زال يؤمن بذلك، وأضاف أن وجود هذا المعتقل "غير ضروري للحفاظ على سلامتنا".

وتابع القول إن المعتقل -الذي تحتجز فيه وزارة الدفاع الأميركية بجزيرة غوانتانامو الكوبية 166 أجنبيا يشتبه بعلاقتهم بالإرهاب- يفتقر للكفاءة، ويؤذي الولايات المتحدة دوليا، كما يقلل من جهودها مع حلفائها في مكافحة الإرهاب "لذا لا بد من إغلاقه".

وأوضح أوباما أنه يعمل على إقناع الكونغرس بأن استمرار وجود هذا المعتقل ليس في مصلحة بلاده، بعد أن أنهت حربها في العراق وأفغانستان، ومارست الكثير من الضغوط على "شبكات الإرهاب"، مستنتجا من ذلك أن الاحتفاظ بمجموعة من الأفراد للأبد دون محاكمة، هو أمر يخالف مبادئ الولايات المتحدة ومصالحها.

وفيما يتعلق بتفجيري ماراثون بوسطن، قال أوباما إن مكتب التحقيقات الفدرالي أدى واجباته في التحقيقات، كما أثنى على التعاون الاستخباراتي الروسي للكشف عن المتهميْن في التفجير، وهما شقيقان شيشانيان.

وقال الرئيس الأميركي إن بلاده وضعت ضغوطا كبيرة على تنظيم القاعدة والشبكات التابعة له، والتي تلقى تمويلا جيدا وتشكل تهديدا للولايات المتحدة عبر الحدود، مضيفا أن بلاده باتت تواجه الآن تهديدا من أفراد داخل البلاد، وليسوا أعضاء في أي من تلك الشبكات، لكنهم يعتنقون أفكارا متطرفة "وهذا أمر يصعب منعه".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة