المتحف الحربي البريطاني يعيد فتح أبوابه   
الاثنين 2/10/1435 هـ - الموافق 28/7/2014 م (آخر تحديث) الساعة 15:36 (مكة المكرمة)، 12:36 (غرينتش)

صواريخ وطائرات حربية ودبابات وقذائف ومقتنيات أخرى تجسد تاريخا حديثا لحروب خاضتها بريطانيا منذ الحرب العالمية الأولى وأخرى لم تشارك فيها يجدها الزائر أمام ناظريه وهو يدلف إلى أروقة المتحف الحربي البريطاني في لندن.

غير أن ما يشد القادم من منطقة الشرق الأوسط تلك السيارة المتفحمة المعروضة في إحدى القاعات، والتي جلبها البريطانيون من بغداد، وصورة شهيرة للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ممتشقا بندقية.

وقد أعيد افتتاح المعرض في وقت سابق من يوليو/تموز الجاري حيث شهد أعمال تحديث وتوسعة بعد عام من إغلاقه.

ولتسعة عقود كاملة منذ تأسيسه عام 1917، ظل مبنى متحف الإمبراطورية الحربي، كما يُطلق عليه، ثابت الأركان محافظا على تصميمه الخارجي، إلى أن شهدت جنباته الداخلية تحديثا يسمح بعرض مقتنيات ومجسمات حربية جديدة أضيفت إلى مقتنيات ومعدات الحرب العالمية الأولى وما تلاها من حروب أخرى.

ويضم المعرض بين أروقته 1300 قطعة خضعت كل منها لصيانة دقيقة قبل أن يعاد عرضها.

ويتيح المتحف لزواره استخلاص الدروس والعبر من مآسي الحرب على العراق وأفغانستان.

ولا يقتصر الأمر على عرض المقتنيات والمجسمات، فهناك أجهزة تفاعلية بالصوت والصورة تجعل الزائر يعيش أجواء الحرب الحقيقية، وتمنح دارسي التاريخ وغيرهم فرصة للتأمل والتفكير في مدلولات الحروب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة