فريق تفتيش ثان لمراقبة إغلاق منشأة كوريا الشمالية النووية   
الأحد 1428/7/15 هـ - الموافق 29/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:33 (مكة المكرمة)، 21:33 (غرينتش)
صورة التقطت في فبراير 2002 لمفاعل يونغبيونغ (الفرنسية-أرشيف)

وصل فريق من مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى بيونغ يانغ لمراقبة منشأة يونغبيون النووية التي أعلنت كوريا الشمالية إغلاقها.

ونقلت وكالة أنباء الصين (شينخوا) عن رئيس الفريق ريزارد زاروكي قوله إن البعثة التي تضم ستة أشخاص ستمكث أسبوعين, وتعمل أياما مع بعثة أولى وصلت كوريا الشمالية في الـ12 من الشهر, قبل أن تخلفها هذا الثلاثاء, في مهمة تشمل أيضا التحقق من وضع منشأتين لم تنجزا بعد الأولى لمعالجة الوقود المستعمل, والثانية لصناعته.

وأكدت وكالة الطاقة الذرية الأسبوع الماضي إغلاق منشأة يونغبيون التي يمكنها إنتاج البلوتونيوم اللازم لتصنيع قنبلة ذرية.

والزيارات الأولى منذ طرد بيونغ يانغ مفتشي الوكالة في 2002 التي كانت بداية أزمة نووية في شبه الجزيرة الكورية بلغت ذروتها بتجربة نووية كورية شمالية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

والإغلاق الخطوة المحسوسة الوحيدة بعد سنوات من المفاوضات السداسية, وجاء بعد اتفاق في بكين في 13 فبراير/شباط الماضي تعهدت فيه بيونغ يانغ بالتخلي عن برنامجها مقابل مساعدات في مجال الطاقة, تشمل شحنة أولى من خمسين ألف طن من الوقود الثقيل من كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل, تتبعها تسعمئة ألف طن بعد إعلان الوقف التام لبرامجها.


محادثات الكوريتين
وتراجع التوتر مع بدء تنفيذ اتفاق بكين, لكن محادثات عسكرية بين الكوريتين انهارت أول أمس بعد ثلاثة أيام من المناقشات في الجانب الجنوبي من قرية في المنطقة منزوعة السلاح.

وقال رئيس الوفد الشمالي الجنرال كيم يونغ كول "توصلنا إلى نتيجة بأننا لا نحتاج إلى هذه المحادثات غير المثمرة بعد الآن", فيما أعرب رئيس وفد كوريا الجنوبية الجنرال يونغ سيونغ عن أسفه لانتهائها دون نتائج ملموسة.

وقال سيونغ إن كوريا الشمالية تمسكت بمطالبتها بحدود بحرية جديدة تحل محل خط الحدود الشمالي الذي أعدته القوات الأممية بقيادة الولايات المتحدة بعد الحرب الكورية منتصف القرن الماضي, وهو خط تراه بيونغ يانغ غير قانوني.

غير أن محادثات عسكرية جرت على مستوى عال في السنوات الأخيرة أدت إلى اتفاقات شملت في ما شملت إنهاء الحملات الدعائية, فمُزقت مثلا اللافتات الدعائية على امتداد المنطقة المنزوعة السلاح، وأقام الجانبان خطوطا ساخنة لمنع وقوع اشتباكات في المياه المتنازع عليها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة