غارة بمدينة الصدر والعنف يحصد مزيدا من العراقيين   
الأحد 1428/4/19 هـ - الموافق 6/5/2007 م (آخر تحديث) الساعة 14:43 (مكة المكرمة)، 11:43 (غرينتش)
مستشفيات العراق تستقبل يوميا ضحايا العنف المتواصل (الفرنسية)

قصفت القوات الأميركية مدينة الصدر شرقي بغداد, ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين, فيما انفجرت سيارتان مفخختان إحداهما ببغداد والأخرى بسامراء موقعتين 26 قتيلا.
 
وقالت الشرطة العراقية إن قوات أميركية وعراقية مشتركة دهمت فجر اليوم مواقع بمدينة الصدر بحثا عن مطلوبين, مشيرة إلى أن القصف الجوي ألحق أضرارا بعدد من السيارات وأربعة منازل.
 

من جهة أخرى أكدت الشرطة أن عشرين شخصا قتلوا وأصيب 15 آخرون في انفجار سيارة ملغومة بحي البياع في بغداد.

 

كما قالت الشرطة إن سيارة مفخخة يقودها انتحاري قتلت ستة من عناصرها بينهم قائد شرطة سامراء, في حين أصيب ثمانية آخرون خلال اقتحامها مقر قيادة الشرطة في سامراء.

 
القوات العراقية ساندت القوات الأميركية في دهمها مدينة الصدر (الفرنسية)
وأعلن مصدر أمني أن مسلحا قتل وأصيب آخران خلال هجوم شنه مسلحون على منزل مسؤول بالحزب الإسلامي لمحافظة ديالي وسط المقدادية. وفي بعقوبة قتل مدنيان في اشتباك مع مسلحين وقوات من الجيش العراقي داخل سوق بوسط المدينة.
 
وعثرت الشرطة العراقية على 11 جثة عليها آثار عيارات نارية بأحياء متفرقة في بغداد.
 
وفي وقت متأخر من مساء أمس قتل شخص وأصيب تسعة آخرون في انفجار قنبلة مزروعة على الطريق بحي الكرادة وسط بغداد. كما قتل ثلاثة أشخاص وأصيب أربعة آخرون عندما سقطت قذيفة مورتر على حي أبو دشير جنوبي العاصمة.
 
وكان هجوم استهدف أمس مركز تطوع للجيش العراقي بحي الرسالة ببغداد أسفر عن مقتل 16 وجرح 22 آخرين، وقالت مصادر عراقية إن انتحاريا يرتدي سترة ناسفة اندس وسط صف المتطوعين وفجر نفسه أمام المركز الواقع خارج قاعدة للجيش العراقي.
 
محاولة يائسة
وتتزامن أعمال العنف المتصاعدة مع بث تنظيم القاعدة في العراق تسجيلا على شبكة الإنترنت منسوبا لزعيمه أبو أيوب المصري لينفي ما أعلنته مصادر عراقية الأسبوع الماضي عن مقتله.

أبو حمزة المهاجر (الجزيرة)
أبو أيوب المعروف أيضا ب (أبو حمزة المهاجر) نفى في التسجيل وقوع اقتتال بين ما يسمى بدولة العراق الإسلامية التي تضم تنظيم القاعدة مع العشائر العراقية في الأنبار.

ووصف الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام عن ذلك بأنها "محاولة يائسة أخيرة لشق الصف الجهادي".

وهاجم زعيم القاعدة بشدة الحزب الإسلامي العراقي لمشاركته في الحكومة العراقية، ووصف زعيم الحزب طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي بأنه مجرم وقادة الحزب بأنهم مرتدون.

وقال المصري إنه يفرق رغم ذلك بين قادة الحزب وأتباعه الذين قال إنهم وقعوا فريسة التضليل. ونفى أن يكون قد أصدر تعليمات إلى مقاتليه بشن هجمات على الحزب الإسلامي، موضحا أنه وجه سلاح حركته "لقتال القوات الأميركية والشيعة المتعاونين معها".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة