جعجع يغادر سجنه ورشيد كرامي يستنكر العفو عنه   
الثلاثاء 1426/6/20 هـ - الموافق 26/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 12:59 (مكة المكرمة)، 9:59 (غرينتش)
أنصار جعجع يقولون إنه دخل السجن بتأثير السلطات السورية (الفرنسية-أرشيف)

غادر قائد القوات اللبنانية السابق سمير جعجع اليوم سجنه بوزارة الدفاع اللبنانية بعد 11 عاما من الاعتقال.
 
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع إن جعجع الذي توجه إلى مطار بيروت فور خروجه من السجن حيث يتوقع أن يلتقي أنصاره وعددا من الشخصيات اللبنانية والسفراء, قبل أن يطير إلى وجهة غير معلومة في أوروبا رفقه زوجته النائبة ستريدا للنقاهة ولإجراء فحوصات طبية.
 
وقد أحيط مسار موكب جعجع بتكتم شديد بحيث لم يتسن لرجال الإعلام متابعة خروجه من السجن "لأسباب أمنية".
 
وقد اعتقل جعجع في 1994 بعد أن أدين  بأربع تهم خلال قيادته القوات اللبنانية من 1975 إلى 1990 من بينها اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رشيد كرامي، والزعيم المسيحي المنافس له داني شمعون.
 
سعد الحريري: لبنان بحاجة للوقت لحل مشاكله ولن ينهيها بالحديث عنها جميعا(الفرنسية)
الحريري وحزب الله
وقد أدان رئيس الوزراء السابق عمر كرامي في لقاء مع الجزيرة العفو الذي صدر في حق جعجع, واعتبر قضية اغتيال أخيه عمر كرامي قضية وطنية لا قضية عائلية بعد أن تأكد تورطه فيها حسب قوله
 
وقال كرامي إنه دعا سعد الحريري إلى عدم التفريق بين دم أبيه رفيق الحريري ودم عمر كرامي.
 
ويقول أنصار جعجع إنه دخل السجن بضغط من سوريا التي كان أحد أشد معارضيها, وقد تسنى التصديق على العفو عنه بعد أن سحبت سوريا قواتها من لبنان, وهو انسحاب قال النائب سعد الحريري –صاحب أكبر كتلة برلمانية- إنه يعتقد أن دمشق أتمته.
 
ودعا الحريري إلى إعطاء لبنان مزيدا من الوقت لمعالجة مسألة سلاح حزب الله, قائلا في لقاء مع CNN إن لبنان لن يستطيع الحفاظ على استقراره إذا استهل طريقه بالحديث عن مجمل مشاكله والبحث في حلها في ذات الوقت, مضيفا أنه يحتاج إلى معالجة مشاكله بنفسه, وهي مشاكل قال إن حزب لله وغيره مستعد لبحثها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة