زيباري: مجاهدي خلق سترحل بالقوة   
الخميس 1424/10/17 هـ - الموافق 11/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اهتمت الصحف العربية اليوم بالجولة الخليجية لوزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وأهدافها، واحتمالات توقيع الرئيس الأميركي جورج بوش على قانون محاسبة سوريا، وإجراءات رقابية اتخذتها السعودية على حدودها البرية والبحرية، وبالأزمة الناشبة في العلاقات السورية الأردنية.

نفي عراقي

إذا لم يغادر عناصر مجاهدي خلق في المهلة المحددة لهم فسيتم تنفيذ القرار بالقوة

هوشيار زيباري/ الوطن السعودية


في حوار مع صحيفة الوطن السعودية نفى هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقي تقديم طلب للانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي، مؤكدا أن هدف جولته الخليجية هو شرح توجهات العراق الجديد.

وقال زيباري إنه أبلغ أمين عام مجلس التعاون بأن مجلس الحكم الانتقالي لم يتخذ قرارا بتقديم طلب رسمي للانضمام إلى المجلس بعضوية كاملة، لكن هناك اتصالات بشأن عودة العراق للمشاركة في بعض المجالس الخليجية المختصة مثل الصحة والتعليم والشباب والرياضة.

وحول ما تردد من أن أحد أهداف جولته طلب تسليم شخصيات بارزة من النظام العراقي السابق لجأت إلى بعض هذه الدول, أكد زيباري أن العراق أعلن رسميا إنشاء محكمة لجرائم الحرب، لكنه لن يطلب من دول الخليج أو من سواها رموزا من النظام السابق تقيم على أراضيها إلا إذا توفرت لهذه المحكمة أدلة حول ضلوع هؤلاء في جرائم تم اقترافها في العهد السابق.

وحول آلية تنفيذ قرار طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق, قال زيباري إنهم "إذا لم يغادروا في المهلة المحددة لهم فسيتم تنفيذ القرار بشأنهم بالقوة".

محاسبة سوريا
نقلت صحيفة السفير اللبنانية عن مصادر رسمية مطلعة في واشنطن، ترجيحها بأن يوقع الرئيس الأميركي جورج بوش يوم غد الجمعة على قانون محاسبة سوريا. وفي حال حدث ذلك سيجري فورا تنفيذ العقوبات الواردة في القسم الأول من سلة العقوبات التي يتضمنها القانون.

وتقضي العقوبات في مراحلها الأولى بمنع تصدير المواد ذات الاستخدام المدني والعسكري المزدوج إلى سوريا، وهذا يشمل بعض أجهزة وبرامج الكومبيوتر والمحركات وقطع غيار الطائرات وغيرها.

ولكن العقوبات المتبقية والتي يفترض بالرئيس بوش أن يختار اثنتين منها من أصل ستة، مثل تخفيض العلاقات الدبلوماسية وتقييد حركة الدبلوماسيين السوريين في واشنطن ونيويورك، فإن أمامه فترة ستة أشهر لكي يختار العقوبات التي يريد فرضها منها.

إجراءات رقابية
أشارت صحيفة الحياة اللندنية إلى إن السلطات السعودية شددت من إجراءاتها الرقابية على حدودها البرية والبحرية في إطار مساعيها لملاحقة المطلوبين وإفشال أي محاولات لهم لاستخدام وثائق مزورة.

ونقلت الصحيفة عن تعميم لوزارة الداخلية السعودية دعوته لشركات تأجير السيارات وأصحاب الفنادق والشقق المفروشة والاستراحات إلى إبلاغ الوزارة أولا بأول بأسماء من يستأجرون السيارات أو الشقق وبهوياتهم عبر أجهزة كمبيوتر تربط بينها وبين وزارة الداخلية.

كما شدد التعميم الذي صدر للمنافذ الحدودية أيضا على ضرورة التأكد من هويات المغادرين إلى الخارج والتحقق من وإثباتاتهم، تفادياً لأي تزوير في جوازات السفر قد يلجأ إليه مطلوبون للهروب من البلاد.

جهود للتهدئة

الأردن حاول تطويق الأزمة مع سوريا، ولكن جهود التهدئة الإعلامية الأردنية ما زالت تنتظر ردا سوريا بالمثل

القدس العربي


قالت صحيفة القدس العربي اللندنية إن الدبلوماسية الأردنية بذلت جهودا كبيرة في الأيام الثلاثة الماضية لتطويق الأزمة التي هددت بنسف العلاقات السورية الأردنية، ولكن جهود التهدئة الإعلامية الأردنية التي رافقت هذه الجهود ما زالت تنتظر ردا سوريا بالمثل.

ورأت الصحيفة أن الاحتقان بين البلدين كان موجودا قبل تصريح العاهل الأردني حول ضرورة ضبط سوريا لحدودها مع العراق، فقد اتخذت دمشق مؤخرا قرارا يقضي بمطالبة كل شاحنة أردنية ستمر عبر أراضيها بشهادة منشأ لبضاعتها مصدقة من سفارتها في عمان، مما أربك حركة الصادرات الأردنية للبنان وتركيا، وردا على ذلك اتخذت عمان قرارا مماثلا أربك بدوره الصادرات السورية للسعودية والسوق المحلية.

وقالت الصحيفة إن القرار السوري اتخذ بعد أن ثبت بأن شاحنة أرسلها أحد المتعهدين الأردنيين من القطاع الخاص تحمل ألواح ألمنيوم من منشأ إسرائيلي، الأمر الذي تعتبره السلطات السورية مخالفة لأصول تعهدات التجار الأردنيين مع أسواقها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة