قراصنة الصومال يطلقون زورقا ماليزيا   
الاثنين 1430/8/12 هـ - الموافق 3/8/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:03 (مكة المكرمة)، 13:03 (غرينتش)
السفن الحربية الأجنبية لم تتمكن من القضاء على ظاهرة القرصنة (رويترز-أرشيف)

أفرج قراصنة صوماليون عن زورق يملكه ماليزيون ظل محتجزا لأكثر من سبعة أشهر فضلا عن طاقمه المكون من 11 إندونيسيا وذلك بعد دفع فدية.

وقالت مصادر ملاحية إن الزورق اختطف قبالة الساحل اليمني في 16 ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي. ولم يعرف على الفور حجم الفدية التي دفعت لإطلاق الزورق.
وفي تطور آخر قال قراصنة صوماليون إنهم تلقوا فدية قدرها 2.7 مليون دولار للإفراج عن سفينة ألمانية عليها خمسة ألمان وثلاثة روس وأوكرانيان و14 فلبينيا.

ونقلت رويترز عن قرصان يدعى عبدي في اتصال هاتفي من هاراديري التي تعد ملاذا للقراصنة "تلقينا فدية قدرها 2.7 مليون دولار مقابل السفينة الألمانية هانزا". وأضاف "نحن نوزع المال الآن وسننزل من على السفينة قريبا".

يشار في هذا الصدد إلى أن القراصنة الصوماليين يتمركزون في ممرات الشحن التي تربط بين آسيا وأوروبا, ويجنون ملايين الدولارات من جمع الفدى من السفن التي يتم اختطافها في المحيط الهندي وخليج عدن.
 
ولم تتمكن السفن الحربية الأجنبية التي تقوم بدوريات مستمرة من القضاء على القرصنة قبالة سواحل الصومال, ووجدت نفسها مكلفة بمهام تفوق طاقتها نظرا للمساحات الشاسعة التي عليها أن تغطيها في البحر.

وقد شهدت الفترة الأخيرة ما وصف باستراحة مؤقتة تراجعت فيها أعمال القرصنة, بسبب سوء الأحوال الجوية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة