جدل أخلاقي بعد أول تجربة لتغيير الأجنة البشرية   
الجمعة 1436/7/5 هـ - الموافق 24/4/2015 م (آخر تحديث) الساعة 19:06 (مكة المكرمة)، 16:06 (غرينتش)

حذر علماء من مغبة محاولات تغيير الخريطة الجينية للإنسان بعد نشر أول تجربة من نوعها لتغيير الحمض النووي (دي إن أي)لأجنة بشرية.

وقال الباحثون إن تغيير الحمض النووي للحيوانات المنوية والبويضات أو الأجنة يمكن أن يتسبب بتأثيرات غير معروفة على الأجيال القادمة.

ووفقا لجونجيو هوانغ من جامعة صون يات سين الصينية -الذي أشرف على الدراسة في قوانغتشو- فإن دوريتي نيتشر وساينس رفضتا البحث ويعود بذلك جزئيا لأسباب أخلاقية.

أما المدير التنفيذي لشركة سانجامو بيوساينسيز -ومقرها كاليفورنيا- إدوارد لانفيار فقد وصف ورقة البحث هذه بأنها تنقل هذا النوع من التجارب من الافتراض إلى الواقع.

وأشار إلى أنه كانت هناك شائعات تم تداولها لفترة عن أبحاث من هذا النوع إلا أن عددا من العلماء طالبوا الشهر الماضي بوقفها.

ويطلق على التقنية المثيرة للجدل اسم كريسبر/كاس9 وهي بمثابة نسخة حيوية لبرنامج لغوي اسمه (ابحث واستبدل).

وبموجب ذلك يأتي العلماء بإنزيمات التصقت في البداية مع جين متحور مثل جين مرتبط بمرض ما وبعدها يقومون باستبداله أو تعديله، وذلك لتصحيح تشوهات جينية منها تلك التي تتسبب في مرض التليف الكيسي أو في أحد جينات سرطان الثدي.

ويقول منتقدو هذه الدراسة إن هذه التجارب يمكن استغلالها في محاولة تعديل الصفات الوراثية للإنسان وهي تقنيات يطلق عليها "تحسين النسل".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة