إيران تؤكد مواصلة التخصيب وروسيا لاتمانع العقوبات   
الجمعة 1427/6/25 هـ - الموافق 21/7/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:24 (مكة المكرمة)، 21:24 (غرينتش)
لاريجاني يحذر مجلس الأمن من إصدار قرار يحد من حقها في التخصيب (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني اليوم في بيان أن بلاده تنوي مواصلة نشاطاتها لتخصيب اليورانيوم، محذرا مجلس الأمن الدولي من تبني قرار "يهدف إلى الحد من حقوقها في المجال النووي".
 
من جهته أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم أن بلاده يمكن أن توافق على فرض عقوبات على إيران إذا لم ترد الجمهورية الإسلامية على  المقترحات الأوروبية لحل الأزمة النووية.
 
وأكد لافروف في مقابلة مع إذاعة "صدى موسكو" أنه إذا لم ينجح القرار الأول الذي يدعو إيران إلى الرد على مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فقد "اتفقنا على التزام فترة للبحث في اتخاذ إجراءات إضافية من بينها إجراءات طابعها اقتصادي".

من جهته اعتبر المندوب الروسي في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أنه لا يرى أي ضرورة للعجلة في استصدار مشروع أممي يطالب إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم، ووقف العمل لإنشاء مفاعل نووي يمكنه أن ينتج البلوتونيوم.
 
وتأتي التصريحات الروسية إثر فشل مشاورات جديدة لمندوبي الدول الدائمة في مجلس الأمن الدولي بشأن الأزمة النووية الإيرانية في التوصل لاتفاق على مشروع قرار يطالب بوقف تخصيب اليورانيوم.
 
وسيلتقي الأعضاء اليوم الخميس في محاولة لتخطي خلافاتهم بشأن صياغة مشروع قرار، حسب ما أعلن السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون.
 
وأوضح بولتون أن الدول الست "متفقة على أن يتضمن النص إلزام (طهران) بوقف تخصيب اليورانيوم ولكنها لم تتفق بعد على الصيغة من أجل التوصل إلى هذا  الأمر".
 
والمشكلة الرئيسية التي تعترض مشروع القرار هي معرفة ما إن كان سيستند على الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يتيح فرض عقوبات واللجوء إلى القوة في نهاية المطاف.
 
وكانت الدول الست الكبرى اقترحت في السادس من يونيو/حزيران إجراءات تحفيزية لا سيما في مجال التجارة لحمل طهران على تعليق عملية تخصيب اليورانيوم. وأرفقت هذه الإجراءات بتهديد باحتمال إنزال عقوبات بإيران في مجلس الأمن الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة